shopify site analytics
القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر - رضوخ أمريكي-إسرائيلي للشروط الإيرانية: "ترامب" يوجه "نتنياهو" بفتح مسار التفاوض مع لب - رئيس هيئة الأوقاف والارشاد يفتتح المقر الجديد لمكتب الهيئة بمحافظة ذمار - تحت شعار "الجيش الأخضر".. مكتب الزراعة بذمار يدشن برنامج الأنشطة الزراعية - أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل ثلاث هزات أرضية خفيفة في منطقة لبعوس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كشف مسؤول بارز في مؤتمر الحوار الوطني لـ«الشرق الأوسط» عن أن أبرز مخرجات الحوار تتمثل في سحب سلاح الجماعات المسلحة، وفي المقدمة جماعة الحوثي المتمردة شمال البلاد.

الأحد, 18-أغسطس-2013
صنعاء نيوز /عرفات مدابش -

كشف مسؤول بارز في مؤتمر الحوار الوطني لـ«الشرق الأوسط» عن أن أبرز مخرجات الحوار تتمثل في سحب سلاح الجماعات المسلحة، وفي المقدمة جماعة الحوثي المتمردة شمال البلاد.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الفصيل الأبرز في «الحراك الجنوبي»، المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، عن مطالب جديدة لاستمرار مشاركته في مؤتمر الحوار الذي يدخل في مرحلته النهائية التي تختتم خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال تيار «الحراك الجنوبي» المشارك في الحوار الوطني الذي يتزعمه محمد علي أحمد، رئيس فريق القضية الجنوبية أحد القيادات الجنوبية التي عادت من الخارج حديثا، إنه لن يستمر في المشاركة في المؤتمر بسبب توجهات وسياسات في الحوار الوطني لا تعتمد مخرجات فرق العمل وتغيب القضية الجنوبية.
وطالب فصيل الحراك بما سماها مفاوضات مباشرة بين شطري البلاد الشمالي والجنوبي (سابقا)، واتهم بعض الجهات والشخصيات في مؤتمر الحوار الوطني بالعمل على تغييب القضية الجنوبية ووضع أجندة لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني بعيدا عن المقترحات بالمخرجات التي وضعتها فرق العمل العاملة في مؤتمر الحوار.
من جهته، قال ياسر الرعيني، نائب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مؤتمر الحوار الوطني الشامل وصل إلى مرحلة الختام، ونحن نستعد لتسلم التقارير الختامية من فرق العمل، وهناك موقف رئيس فريق القضية الجنوبية، وما زالت الأمور تبحث وتواصل معه بهذا الخصوص»، مؤكدا أنه «على يقين بأن الكل على قدر كبير من المسؤولية وأن الأيام المقبلة ستكون منبئة بالكثير من النتائج التي ستظهر للناس فيما يخص مؤتمر الحوار الوطني، وأن الكل سيشارك، وبشكل فاعل، في إنجاح مؤتمر الحوار والخروج بالنتائج التي تم الاتفاق عليها».
وكشف المسؤول اليمني عن إكمال معظم فرق العمل في مؤتمر الحوار الوطني عملها، وأن الفريق الأول قدم تقاريره وقراراته كاملة، وأن فريق القضية الجنوبية استعرض ما يتعلق بشكل الدولة اليمنية المقبلة وضمانات البعد عن تكرار ما حصل في البلاد والاتفاق على النقاط العشرين الخاصة بالقضية الجنوبية، وأنه تبقى ما يتعلق بالشكل المحدد لقضية محافظة صعدة وحسب.
وأكد الرعيني أن أبرز مخرجات الحوار الوطني المنتظر إعلانها تتمثل في سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف المسلحة، ومن أبرزها جماعة الحوثي المتمردة بشمال اليمن، وبسط نفوذ الدولة على كافة مناطق الجمهورية والتعدد المذهبي، وأن هناك تقدما كبيرا في عمل مؤتمر الحوار الوطني: «ونحن على ثقة بإنجاز كافة مهام المؤتمر في التاريخ المحدد وهو 18 سبتمبر (أيلول) المقبل».
من ناحيته، يرى الدكتور فؤاد الصلاحي، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء، أنه جرى الانقلاب على الاتفاق بين السلطات اليمنية و«الحراك» التي جرى على أساسها مشاركة «الحراك» في الحوار الوطني، وقال الدكتور الصلاحي لـ«الشرق الأوسط»: «نتفهم موقف فصيل (الحراك الجنوبي) المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي يرفع مطالب لم تكن معلنة من قبل، يأتي في سياق الاتفاقات التي أبرمت في السابق بين (الحراك الجنوبي) المشارك في المؤتمر والرئيس عبد ربه منصور هادي واللجنة الفنية السابقة للحوار وأيضا المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر»، وذكر الصلاحي أن إحدى الاتفاقيات كانت تقضي بأن اللقاء أو النقاش الأخير في مؤتمر الحوار أن يجري خارج اليمن، وهو النقاش المخصص لموضوع شكل الدولة والقضية الجنوبية، وهما القضيتان اللتان لا تزالان معلقتين حتى الآن في مؤتمر الحوار الوطني».
وأضاف أن الأوضاع السياسية الجارية في الساحة اليمنية أظهرت أن هناك «توجها شماليا يتجه بعيدا عن الاتفاق السابق، وأن فكرة الفيدرالية أو الإقليمين (الشمالي والجنوبي) أو الترتيب الخاص بالقضية الجنوبية تم الانقلاب على هذا الكلام، وأن ممثلي (الجنوبي) في الحوار شعروا بأنهم لن يكسبوا شيئا، ومن هنا ظهر هذا الاعتراض على مسيرة مؤتمر الحوار.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)