shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - العرب يعيشون بانتظار الحروب، فإن مرت عشر سنوات ولم تنفجر حرب أهلية هنا أو هناك، في هذا القطر العربي أو ذاك، تجدهم ينتظرون حرباً تُشن عليهم من الخارج، وإن لم،عاشوا بانتظار حرب عالمية.

الجمعة, 30-أغسطس-2013
صنعاء نيوز * عبدالكريم الرازحي -


العرب يعيشون بانتظار الحروب، فإن مرت عشر سنوات ولم تنفجر حرب أهلية هنا أو هناك، في هذا القطر العربي أو ذاك، تجدهم ينتظرون حرباً تُشن عليهم من الخارج، وإن لم،عاشوا بانتظار حرب عالمية.
أما بالنسبة لنا نحن اليمنيين فالحرب عندنا ضرورة حتمية، ضرورة اقتصادية، ضرورة وطنية، وهي ضرورة دينية.
فإن لم تتوفر الأسباب لقيامها يجب علينا توفيرها.. إن هي أبطأت، علينا أن نعجّل بقيامها.. وإن علت صيحات هنا أو هناك تعارض الحرب علينا أن نقنع هذه الأصوات المعارضة بأنها حربٌ وطنية مقدسة، وأن من يعارضها واحد من اثنين:
إمّا أنه جبان وخائن لا يحب وطنه، أو أنه ملحد وكافر لا يحب الله، ولا يؤمن بأن هناك جنة يذهب إليها الشهداء بعد موتهم.
فإذا لم يقتنع هؤلاء بأن الحرب ضرورة وطنية وضرورة دينية علينا أن نقنعهم بالفوائد التي يمكن أن يجنونها من الحرب.
وعلى سبيل المثال.. علينا أن نقول لهم بأن هناك فوائد ومكاسب وغنائم من الحرب، وأن من يعارض الحرب سوف يكون محل غضب الشعب ومحل غضب الدولة، ومحل غضب الله.
وحقيقة فإن الحرب عند اليمنيين هي التي تثبت أنهم يمنيون وأنهم موجودون وأنهم طبيعيون ومن دونها ينتاب اليمني شعور بالنقص فلا يحس بوجوده ولا بأهميته.
لذلك: عندما تتوقف الحروب الداخلية.. حروب اليمنيين مع بعضهم البعض نجد اليمنيين في حالة قلق، في حالة توتر، في حالة غير طبيعية، ونجدهم يتطلعون بشوق إلى الحروب الخارجية.
اليمني اليوم قلق ومتوتر ولشدة قلقه وتوتره نجده في المقهى، في الشارع، في العمل، في المقيل يسألك ويعيد السؤال وهو في غاية القلق والتوتر: تقول أيحين عيضربوا سوريا؟.
*اليمن اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)