shopify site analytics
خلال زيارته مهرجان «خيرات اليمن».. هشول يدعو لتشجيع المنتجات الوطنية - هيئة التأمينات تصرف النصف الثاني من معاش شهر نوفمبر 2021م للمتقاعدين المدنيين - شاكيرا تؤجل حفلها في مصر - موجة سياحية ترفع مطارا مصريا إلى ذروة تاريخية - أبو شنب.. تحت سن 17؟!! - ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم يكن المواطن دماج علي محمد، من أهالي مدينة تعز اليمنية، يعلم أن المولد الكهربائي الذي اشتراه لتجاوز محنة انقطاع التيار الكهربائي

الجمعة, 18-أكتوبر-2013
صنعاء نيوز /سمير حسن -
لم يكن المواطن دماج علي محمد، من أهالي مدينة تعز اليمنية، يعلم أن المولد الكهربائي الذي اشتراه لتجاوز محنة انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل سيتحول في يوم ما إلى كتلة من اللهب تحرق أجساد عائلته، وتحولها إلى جثث متفحمة وأرقام جديدة في قائمة ضحايا حوادث المولدات الكهربائية باليمن.

في تلك الليلة الرهيبة، وبعد أن بدأ الظلام يعم أرجاء المنزل المكون من ثلاث غرف صغيرة في منطقة الأمجود بمديرية شرعب السلام، حاولت الزوجة تزويد المولد الكهربائي بالوقود لإنارة البيت، لكن حريقا مفاجئا شب في عبوة البنزين والمولد الكهربائي تسبب فيه فانوس مشتعل كان يحمله طفلها إلى جوارها، فوقعت الفاجعة.

توسع الحريق بشكل سريع بسبب وجود كميات مخزنة من الوقود بالغرفة، وانتقل باتجاه الحجرة المجاورة التي كان فيها بقية أفراد العائلة المكونة من 12 فرداً، ولم يتمكن أحد ممن كانوا في البيت من إيقاف الحريق أو الهرب بعد أن حاصرتهم جميعاً ألسنة اللهب.

يتحدث أحد أقارب ضحايا الأسرة المنكوبة طاهر غانم قاسم عن مشاهد مروعة لجثث متفحمة جراء هذا الحادث الذي أسفر عن وفاة ثمانية من أفراد الأسرة، بينهم ستة أطفال أصغرهم لم يبلغ بعد عامه الثالث، وامرأة مسنة في العقد السابع من العمر، بينما تم إنقاذ ثلاثة أطفال لا يزالون يرقدون في المستشفى للعلاج، وصفت حالتهم بالحرجة.
يلجأ اليمنيون لاستخدام المولدات بديلاً عن الكهرباء الحكومية كثيرة الانقطاع

غياب التجهيزات
وقال طاهر للجزيرة نت ومعالم التأثر بادية على وجهه "سمعنا صرخات شديدة تتعالى من داخل المنزل، حيث رأينا أجساد خمسة من الأطفال الغضة وقد تحولت في لحظات إلى جثث متفحمة سوداء اللون بعد أن وقفنا عاجزين عن إنقاذهم وإخماد الحريق".

وأشار إلى أن عدم توفر الأجهزة الخاصة بإطفاء الحريق وكذلك عدم وجود وحدات صحية في المنطقة ضاعف من عدد الضحايا، علما بأن المنطقة الريفية التي شهدت الحادثة تبعد عن مدينة تعز بنحو خمسين كيلومترا.

وأضاف "كانت ابنتي خديجة التي ذهبت إلى المنزل قبل الحادثة بلحظات بهدف شحن بطارية الهاتف النقال مع أمها ضمن ضحايا الحادث، حيث توفيت البنت بينما أصيبت الأم بحروق بالغة".

ويأتي هذا الحادث ضمن عشرات حوادث الوفاة والإصابة بسبب المولدات الكهربائية باليمن، وكان الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الماضي قد شهد تسجيل ثلاثة حوادث متتالية أسفرت عن مصرع 15 وإصابة أكثر من ثمانية في حوادث متفرقة بمحافظات إب وتعز وذمار.

وفي العشرين من أغسطس/آب الماضي قضى 15 مواطناً بمحافظتي ريمة وحجة اختناقاً بغازات المولدات الكهربائية, وفي يوليو/تموز الماضي قضى 19 بالمحويت في انفجار مولد كهربائي أيضاً, كما تسبب انفجار مولد كهربائي بمحافظة ذمار الأسبوع الماضي في اندلاع حريق في أحد معارض المفروشات مما خلف خسائر مادية كبيرة.

ويرجع مختصون تصاعد حوادث المولدات الكهربائية خلال الفترة الأخيرة في اليمن إلى أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة، والإقبال الكبير على شراء تلك المولدات حيث يتم تسجيل غياب أدنى معايير السلامة عند الاستخدام.

ويري المهندس الكهربائي عبد الله محمد حسان أن معظم الحوادث التي تتسبب فيها المولدات تكون بسبب تسرب شرارات كهربائية من المولد قد يؤدي إلى اشتعال حريق أو الاختناق بالغازات المنبعثة منه, وكل ذلك نتيجة الجهل بكيفية التعامل معها من قبل المواطنين.

ويلجأ اليمنيون لاستخدام المولدات بديلاً عن الكهرباء الحكومية التي يعاني المواطنون من حالات انقطاعها المتكرر نتيجة تقادم محطات التوليد، وتعرض المحطة الرئيسية التي تعمل بالغاز لهجمات تخريبية من قبل مسلحين.
- المصدر:الجزيرة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)