shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - (كتاب أقرأ وأتعلم -الجزء الأول- للصف الأول لايزال يدعم العنف عند الأطفال):!!!
إلى أخي وزميلي وزير التربية والتعليم ...المحترم

الخميس, 19-ديسمبر-2013
صنعاء نيوز/أ.دسعاد السبع -

(كتاب أقرأ وأتعلم -الجزء الأول- للصف الأول لايزال يدعم العنف عند الأطفال):!!!
إلى أخي وزميلي وزير التربية والتعليم ...المحترم
أعلم أنني دخلت في عملية تحكيم منهاج اللغة العربية للصف الأول بناء على توجيهاتك، وقد حكمت الكتاب والدليل بما يرضي الله، وقدمت كثيرا من المقترحات لتبديل الصور التي تنمي العنف لدى الأطفال بصور تعلمهم المحبة والسلام، وإذا كان الغرض من صور السلوك السيء تحذير الطفل من هذا السلوك السيء فليكن تمثيل هذا السلوك بصور حيوانات وليس بصور أطفال حتى لا يقلد الطفل السلوك لأنه في عمر لا يدرك فيه أن الغرض من الصورة التحذير ، فالطفل يلتقط أي سلوك يشاهده ويقلده سواء أكان خيرا أم شرا ..لا يدرك ما وراء السلوك من قيم ، وأنت تربوي يا دكتور تعرف أن الطفل يقلد ما يراه كيفما كان ولا يأبه للعواقب ولا يفكر فيها ..لقد أشرت بحذف كل الصور التي تصور السلوك السيء ..لكنني فوجئت أن الكتاب لا يزال يدعم العنف ، ولا سيما ضد المرأة ، فلا تزال هناك صور توحي للطفل بأن المرأة ضعيفة وليس لها ما له من الحقوق وهناك صور في الكتاب تنمي العنف ضد المرأة حتى عند الصغار ففي صفحة 24 من الجزء الأول الولد يشد شعر البنت بعنف ، وهي تساعده على النهوض من الأرض، وفي ص 22 الولد يضحك وهو سعيد والبنت حزينة وباكية، وفي ص 21 الولد يبتسم ويقرأ والبنت حزينة ومكتئبة، ومعظم الصور في الألعاب يمارسها الولد والبنت ليس لها نصيب، وهذه الصور معظمها لألعاب عنيفة مؤذية كرمي النوافذ بالكرات أو توسيخ الأماكن ...إلخ فلماذا تدعم العنف عند الطفل؟!!!وحتى صور الأسرة الأب والأم وولدان وبنت أو ثلاثة أولاد وبنت وكأن البنت غير مرغوب فيها ، لماذا لا تكون الأسرة ولدين وبنتين؟ أو ولدا وبنتا مثلا؟ وفي الكتاب 509 صور ، منها 309 صور للولد و نسبة ما للبنت 39% من الصور .. لا أعرف لما ذا لم يتم الأخذ بمقترحاتي حول الصور على الرغم من أنني رفعت تقريرا علميا وضحت فيه مبررات كل ملاحظاتي على الكتاب ؟ !! لقد حصلت على الجزء الأول من إحدى المعلمات ولم أطلع بعد على الجزء الثاني.. أتمنى يا دكتور أن توجهوا باعتماد مقترحات المحكمين أو تُرد مقترحاتهم ويتم مناقشتهم فيها إذا رأيتم عدم قبولها.. حتى لا نكون مشرعين للعنف ، ونتحمل مسئولية ذلك بوصفنا محكمين.. ودمتم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)