shopify site analytics
الحوار الوطني في اليمن والمشاركة السياسية تحديث جديد للدكتور العثربي - المهندس بشار يقطع نصف مشوار الحياة الزوجية ويعلن خطوبته - بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ -
ابحث عن:



الأحد, 22-ديسمبر-2013
صنعاء نيوز - "السياسة ترحل والإدارة تبقى" هذا يحدث في الدول التي ترجح كفة المصلحة العامة على كفة المصلحة الخاصة , أما في اليمن حيث يتم تسييس الماء ولقمة العيش صنعاء نيوز/ بقلم طارق عبدالله الشرعبي -
الأمين العام لشبكة محامون ضد الفساد
"السياسة ترحل والإدارة تبقى" هذا يحدث في الدول التي ترجح كفة المصلحة العامة على كفة المصلحة الخاصة , أما في اليمن حيث يتم تسييس الماء ولقمة العيش , فان الإدارة تعمل في خدمة السياسة والسياسيين ليتحول الموظف من خادم للوطن إلى خادم لدى الحزب أو التنظيم السياسي ... هذا يحدث لان الحزب أو التنظيم السياسي .. هو من قام بتوظيف ذلك الموظف لغرض تجنيده ضد الوطن !!
هذه الظاهرة التي تكاد تعصف بالبلاد من إفرازات المشاركة السياسية لبعض الأحزاب السياسية في حكم البلاد , فالوزير المختار أبان قيام الوحدة اليمنية وأثناء تشكيل حكومة الوفاق الوطني غرضه الوحيد يتجسد في خدمة حزبه ...وبعيداً عن التفكير بالمصلحة العامة انتشر وباء الفساد الإداري الذي يزداد قبل كل موسم انتخابي للتجلى هذه الظاهرة من خلال مشاهدتنا لتوظيف الكثير من المواطنين ممن لا يملكون مؤهلات عالية .. مادامت الغاية للأسف الشديد تتمثل في إمكانية الاستحواذ على أصواتهم بسهولة ويسر لتتحول الإدارة حينها إلى طبقات سياسية هي اقرب إلى الطبقات الجيولوجية كل طبقة تضغط على الأخرى خدمة لمن في الأعلى .
صحيح هناك بعض الموظفين تم تعيينهم بطريقة قانونية , ولكن مع التوقيع على المبادرة الخليجية تم اختيارهم لتولي أعلى الوظائف الإدارية لتصبح الكفاءة والمفاضلة القانونية خارج حسابات السياسيين فالأحزاب السياسية تسعى تعيين المقربين منهم للاستعانة بهم في الضغط على الآخرين عند كل صراع يظهر على الساحة اليمنية , فما لم تستطيع أن تجنيه بعض الأحزاب السياسية من صناديق الاقتراع تأمل في الحصول عليه بواسطة الطرق الملتوية أو كما يقولون إخواننا المصريين "بلف الذراع "
هكذا هي لعبة السياسة القذرة , التي طالما سمعنا بها , ولكن هل نستطيع تفويت الفرصة على من يريد اقتيادنا إلى شباكها ؟ !.. بالطبع إذا لم نشارك في أعمال الشغب والتخريب التي يقوم بها أعداء الوطن , وإذا لم نسعى إلى رفع الشعارات الانفصالية , والتغني بالمناطقية .. التي تقودنا إلى تمزيق الوطن .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)