shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بداية أسجل شكري لصحيفة الغد ورئيس تحريرها الصديق فيصل مكرم على الطريقة التي تمت بها متابعة قضية او ما تم التعارف على تسميته بنهب اراضي الحديدة في العدد الأخير من الصحيفة المشار اليها حيث كانت المهنية في التناول واضحة وضوح الحرص على ذكر الاسماء حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود. ماورد في ذلكم الاصدار من صحيفة «الغد» يجعل الموضوع اكثر اثارةً ومأساويةً ويثير فضول الصحافة بقدر فتح شهيتها لمتابعة ماجرى وما سيجري في الحديدة او الثغر الذي نريد ان نرى الابتسامة عليه..المثير في تلكم التناولة هو كيف استجار اولئك المساكين بالنار من الرمضاء وكيف كانوا كالنعامة التي ذهبت تلتمس او تبحث عن قرنين فعادت بلا اذنين..وكيف يحدث هذا في ظل الحقوق والحريات والقوانين والأنظمة والمساواة والعدل والثورة والجمهورية والوحدة الخ.. المثير الثاني هو مانتج عن تقرير لجنة مجلس النواب من ردود افعال وما يضع اللجنة وتقريرها موضع شك ومساءلة وتساؤل وخاصة بعد اللقاء الذي أجرته الصحيفة مع احد من وردت اسماؤهم في قائمة من اسموهم بالنهابة او ناهبي اراضي مدينة الحديدة وضواحيها والمديريات التابعة لها.

الخميس, 06-مايو-2010
بقلم/ الاستاذ/عباس الديلمي -

بداية أسجل شكري لصحيفة الغد ورئيس تحريرها الصديق فيصل مكرم على الطريقة التي تمت بها متابعة قضية او ما تم التعارف على تسميته بنهب اراضي الحديدة في العدد الأخير من الصحيفة المشار اليها حيث كانت المهنية في التناول واضحة وضوح الحرص على ذكر الاسماء حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود. ماورد في ذلكم الاصدار من صحيفة «الغد» يجعل الموضوع اكثر اثارةً ومأساويةً ويثير فضول الصحافة بقدر فتح شهيتها لمتابعة ماجرى وما سيجري في الحديدة او الثغر الذي نريد ان نرى الابتسامة عليه..المثير في تلكم التناولة هو كيف استجار اولئك المساكين بالنار من الرمضاء وكيف كانوا كالنعامة التي ذهبت تلتمس او تبحث عن قرنين فعادت بلا اذنين..وكيف يحدث هذا في ظل الحقوق والحريات والقوانين والأنظمة والمساواة والعدل والثورة والجمهورية والوحدة الخ.. المثير الثاني هو مانتج عن تقرير لجنة مجلس النواب من ردود افعال وما يضع اللجنة وتقريرها موضع شك ومساءلة وتساؤل وخاصة بعد اللقاء الذي أجرته الصحيفة مع احد من وردت اسماؤهم في قائمة من اسموهم بالنهابة او ناهبي اراضي مدينة الحديدة وضواحيها والمديريات التابعة لها.
ماورد في التقرير البرلماني وما تلاه من مستجدات وتطورات ظهرت من داخل البرلمان ومن داخل اللجنة نفسها، ومن قبل مكتب اراضي وعقارات الدولة في المحافظة، وكذلك ماأشارت الصحيفة من استضعاف وقهر، واستخفاق حتى بالدولة، ليس بالامر السهل او الهين لاسباب يعرفها كل عاقل وحريص على الدولة والسلام الاجتماعي.
علينا ان لانتساهل في الامر وهذا مااتوقعه كما اتوقع ان يعود الفنان المرحوم ابراهيم طاهر احد ابناء الحديدة الى صدارة مشاهير الغناء في اليمن باغنيته الجميلة (بين صنعاء والحديدة زفراتي والانين) لكثرة ماسيشهده الطريق العجوز بين صنعاء والحديدة من وكم اللجان المشكلة وقيادات الجهات المعنية والصحافيين والمهتمين بما يندرج في اطار اهتماماتهم المختلفة والمراجعين والشاكين والمدافعين عما بحوزتهم .. ومرافقين الخ حتى تظهر الحقيقة التي لابد من ظهورها لثقتنا في من نؤمل فيهم خيراً كان الله في عونهم.
غنوية صدقت بعد حين
قال احدهم ان صوت امه -الله يرحمها- لازال في اذنه وهي تغني على المطحن
« شلوا لكم صنعاء وانا الحديدة
الله يديم الحب والمودة »
رد عليه احد الظرفاء بقوله : واليوم هاأنت تغني
شادِّي لك المنديل ابكي ورِده
ابسر دموعك عشق او مودة»

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)