shopify site analytics
بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ - عشاق من خلف الشاشات - برقبة عزاء ومواساه بوفاة ولدت الشيخ عبدالله علي الطاهري وكيل محافظة صنعاء مدير عام -
ابحث عن:



الثلاثاء, 24-ديسمبر-2013
صنعاء نيوز - 
من المعيب في القرن الحادي والعشرين أن تتداول أي أمة متحضرة ، فضلا أن تدعي الإسلام وتختزل مرجعية ثقافية وأخلاقية ألفاظ ومصطلحات طائفية ومناطيقية " شمالي جنوبي ونحوها " صنعاء نيوزLفائز سالم بن عمرو -

من المعيب في القرن الحادي والعشرين أن تتداول أي أمة متحضرة ، فضلا أن تدعي الإسلام وتختزل مرجعية ثقافية وأخلاقية ألفاظ ومصطلحات طائفية ومناطيقية " شمالي جنوبي ونحوها " ، لكن هذا العيب عند البعض من أصحاب الدم الأزرق والملكية الحصرية للأخلاق والإسلام وأخلاق مهنة الإعلام والسياسة والزعامة يسقط ويذوب عند نشوب الخلاف والصراع الذي يهدد مصالحهم ، فإذا قامت ثورة في الشمال ، واستعمل فيها قاموس كبير من السباب والشتم والقتل والتصفيات ومهاجمة المعسكرات وتفجير مؤسسات الدولة المدنية ، وقطع الطرق وتفجير أنابيب النفط والكهرباء فتلك ثورة عظيمة وقوانين الثورة تسمح وتشجع هذه الأعمال غير السلمية لنجاح الثورة ومن أجل التخلص من الظلم والطغيان ، ولا تتعجب حين تقرأ مئات البيانات والفتاوى التي تبرر هذه الأعمال ، وتشرعها وتصف من يهلك فيها بالشهيد الذي تصرف له دولة الوحدة المبالغ الطائلة تحت عنوان صندوق رعاية شهداء الثورة .
هذه الأخلاق الهابطة تصف ما يحدث في الجنوب من هبة ومطالب شعبية وسياسية وحقوقية بالقتل والإجرام والتخريب والدعوة للانفصال ، وقتل الشماليين الأبرياء من قبل الشياطين الجنوبيين والحضارمة ، فهذه العقلية تكشف منطقا مختلا مثل منطق التعامل مع الوحدة قبل مؤتمر الحوار وبعده ــ" ابحث عن المصالح " . لا تكاد تنقطع على مدار الساعات الاتصالات من وسائل الإعلام اليمنية والعربية التي يتصدرها السؤال الجوهري والأساس كم من الشماليين سقطوا جرحى وتضررت محلاتهم وتعرضوا للمضايقة ؟! ، فقد تمَّ قلب الصورة تماما في وسائل إعلامهم الوطنية الطائفية ، فصارت قضية الجنوبيين والمطالبة بحقوقهم الشرعية والسياسية قضية فرعية لا تقبل النقاش ولا تتسع صدور السادة الجدد في صنعاء حتى للوقوف معاها كذبا وزورا وبهتانا ، وأزيلت قضية مقتل بن حبريش بقذائف الدشكة والأسلحة الثقيلة من قبل المليشيات المتربعة بالجيش من قبل نقطة مستحدثة حادثا عرضيا أو حادثا إرهابيا أو على أفضل حال اشتباكات وسوء فهم .
أيها السادة من أصحاب الدم الأزرق ليس كل شمالي من الملائكة وليس كل جنوبي من الشياطين ، فهذا الهوس الإعلامي والسياسي بالوحدة من قبل البعض والجهات المشبوهة التي خربت اليمن باعترافاتها وسياساتها لا ينطلق من مقومات أخلاقية ولا سياسية ولا دينية ، وإنما لاستمرار المصالح وتفعيل عقلية النهب والفيد والغنائم .
بعد سنتين من مسرحية الحوار وهزلية الثورة ما زال الجنوب وحضرموت يعيش في واقع معاشي وسياسي ويومي يتصف بالظلم والتجاهل واستبدال ظلم سياسي بظلم ديني ومذهبي ، فالوحدة التي يتغنى بها أصحاب نظرية الأصل " صنعاء " والفرع " الجنوب " تموت في القلوب وبين الشعوب كل يوم مئات المرات ، فلا جدوى من مؤتمرات وحوارات توصف بالوطنية وسيل من الكلمات والشعارات الزائفة عن الوحدة اليمنية " وحدة المصالح والنفط والأرض " . نرجوكم لا تحدثونا عن الوطنية أو عن الحضارمة ودورهم في نشر الإسلام والثقافة والحضارة ؛ لان عقلية الكثير من النخب المركزية لا تعرف غير لغة العنف والقوة والمواجهة لغة تخاطب وسياسية وفكر للأسف .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)