shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



الأربعاء, 25-ديسمبر-2013
صنعاء نيوز - 
كمن يعالج الزكام بجدع الأنف؛ أو من يعالج الروماتيزم بأدوية السرطان. هذا ما ستفعله وثيقة الفيدرالية بالضبط. صنعاء نيوز/محمد عبده العبسي -



كمن يعالج الزكام بجدع الأنف؛ أو من يعالج الروماتيزم بأدوية السرطان. هذا ما ستفعله وثيقة الفيدرالية بالضبط.
المشكلة ليست في شكل الدولة وليست في دستورها. المشكلة كانت في الإدارة السيئة لعلي عبدالله صالح. وإلا فعلام قامت الثورة على صالح إن كانت المشكلةتكمن في شكل الدولة ودستورها وليس في طريقة إدراتها! فإن كانت الثورة إنما قامت من أجل صياغة دستور جديد وتقسيم واختراع أقاليم، فعليكم الاعتذار لأرواح الشهداء أيها الدجالون الذين ضحيتم بهم في مذبح الوصول للسلطة والذين كذبتم عليهم بتصوير صالح على أنه رأس كل مشاكل اليمن.. هو بشخصه في حين كانت المشكلة في شكل الدولة ودستورها حسبما أفضت إليه طبخة الموفمبيك السيئة!
فبدلا عن تطبيق نظام البصمة داخل القوات المسلحة والأمن؛ وإسقاط آلالاف الأسماء الوهمية ومرافقي المشائخ ومراكز القوى فر الرئيس هادي والحكومة ومبعوث العناية الشيطانية جمال بن عمر إلى الهيكلة لتصفية حسابات انتقامية مع طرف قوي في القوات المسلحة.. هو الحرس الجمهوري ووحداته والقوات الخاصة. وكانت النتيجة لم تستخدم قنبلة غازية مسيلة للدموع واحدة في مجمع العرضي وكان وحداتها تحولت إلى قبائل أو وحدات بشمركة!
وبدلا عن دولة المواطنة المتساوية ومواجهة مراكز القوى وناهبي ثروات الجنوب خاصة؛ ها هم يفرون إلى الفيدرالية التي كان أول مباركيها؛ والمتحمسين لها: ناهبي الثروات في الشمال والجنوب على حد سواء.
سيقولون هل توجد دولة في اليمن أصلاً؟
سيقولون هل تريدون ان يصطدم هادي بكل مراكز القوى؟
اقول لهم: نعم يا دجالون. كل قرار بعد إقالة احمد علي وعلي محسن ممكن
"ومزقناه كل ممزق" كأنما كتب على اليمن أن تمزق؛ كما تصف هذه الآية القرانية؛ منذ دولة سبأ وحتى دولة حكام المبادرة الخليجية!
يا إلهي: لماذا نحن اليمنيون شعب وبلد عاثر الحظ وممزق؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)