shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



الإثنين, 10-مايو-2010
عبدالله الصعفاني -



:تكبر المشاكل في مناخات الفرجة على طريقة "كرة الثلج".. أما عندنا فإنها تسير على منهج "كثبان الرمل" خاصة عندما يتعلق الأمر بجوعى الأراضي الذين يسيرون على خطى جهنم وهي ترد على استفهامية هل امتلأت؟.. بسؤال هل من مزيد..؟؟


* صار للأرض في أكثر من محافظة ثلاثة وأربعة مالكين، كل منهم يدّعي أنه المالك الحقيقي..وجرى تعميد التأميم بنهب ممتلكات المواطنين بإشاعة مؤممين جدد وفقا لدورات الصراع ومتواليات يوم لك ويوم عليك.


* وزاد طين الأرض ودمها بللا بدخول طوابير مرضى البسط والنهب والشراء القريب من النّهب لمساحات شاسعة توحي كما لو أن هؤلاء حاصلون على ضمانة بأنهم مخلدون في الأرض .. غير مدركين أنهم إلى زوال .. وأن الأبناء والبنات والأحفاد وأحفاد الأحفاد لن يحتاجوا إلا للقليل مما جرى نهبه أو التحايل عليه خصما من رصيد الدولة وحقوق الأوقاف وحقوق الملاك الأصليين.


* والمأساة أن كثيرا ممن بيدهم الضغط أو المساعدة على الضبط إما متورطون بكونهم جزءاً أصيلا من عملية النهب غير المنظم للأراضي أو أنهم متواطئون مع النهابة أو يخشون المواجهة للمشكلة؛ لأن لكل تصد للفساد والعبث فواتيره المستمدة من نواميس الحياة.


* في مشكلة الأراضي وأزماتها وتداعياتها السلبية على جميع الأوضاع ما يعطي مثلا مغرقا في السوداوية على خطأ الترهل وخطيئة الفرجة على العابثين والفاسدين الذين سرعان ما يشهرون وثائق الزيف وتفسيرات ادعاء مغناة "كل هذه الأراضي من حقي وعندي قاعدة من جدّي .. وياويل من يقترب من حدّي".


* لقد تكاثرت دعاوى وشكاوى وأزمات الاراضي وانعكست على كل تفاصيل الحياة وصارت تمثل تهديدا يقوّض السلام الاجتماعي وتضر بالأمن والاستثمار والسياحة والسياسة..وليس أقل من خطة تتجاوز حلول التلجين بالمزيد من اللجان إلى معالجات عادلة .. شريفة .. قوية .. لا تستثني الهوامير وأسماك القرش.




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)