shopify site analytics
جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! - رئيس جامعة إب يمنح درع التميز البحثي للدكتور سعيد السمحي والدكتور سام الدلالي - جامعة إب: اختتام الامتحانات السريرية بقسم الباطنة لطلبة الدفعة الرابعة طب وجراحة - مستشفيا الأقصى والحديدة يحتفيان بذكرى المولد النبوي الشريف - اصيل رفيق يعتزل العزوبية ويدخل القفص الذهبي تهانينا - على خطى قائد "المرينغي".. ابنة لوكا مودريتش تبدأ رحلتها الكروية مع ريال مدريد - صدمة من ركلة البداية.. هدف تاريخي في الأرجنتين بعد ثانيتين فقط! -
ابحث عن:



الثلاثاء, 14-يناير-2014
صنعاء نيوز - 
كل هذه الحروب، وهذه الجرائم والمذابح والفتن، والأمراض المتفشية في طول وعرض البلاد تشير إلى وجود ميكروب خطير وفيروس خبيث تسلل إلى جسم مجتمعنا صنعاء نيوز/عبدالكريم الرازحي -

كل هذه الحروب، وهذه الجرائم والمذابح والفتن، والأمراض المتفشية في طول وعرض البلاد تشير إلى وجود ميكروب خطير وفيروس خبيث تسلل إلى جسم مجتمعنا، وتدل كذلك على أن هناك من يحقن اليمنيين بهذا النوع من الجراثيم والفيروسات. فيروسات كثيرة هددت وتهدد جسم مجتمعنا، وجسد وطننا، وحياة شعبنا لكن أخطر هذه الفيروسات وأكثرها فتكاً هو فيروس الكراهية. ولو أن -طبيباً أو ممرّضاً- على سبيل المثال، أخطأ وحقن مريضه بفيروس الإيدز فإن القيامة سوف تقوم على هذا الطبيب وستجد الكل يبادر للعنه وشتمه وتجريمه. أما لو أن آخر –فرداً كان أو حزباً أو جماعة– حقن شاباً بريئاً ومسالماً بفيروس الكراهية، وحوله من بني آدم إلى بهيمة، ومن إنسان إلى أداة للقتل فإن الأمر يختلف. ما يدهشني هذه الأيام ويثير عندي غريزة طرح الأسئلة هو هذا الوباء وهذا الطاعون: وباء العداوات..وطاعون الكراهية. من أين؟ ومن أي الجهات يأتي هذا الوباء وهذا الطاعون؟ ومن هو المستفيد من حقن وشحن اليمنيين بفيروس الكراهية؟ الكل اليوم في اليمن يكره ويلعن ويدين ويشتم ويخوّن ويكفر الكل. الكل يعتقد جازماً أن الكراهية هي أقصر الطرق للخروج من النفق المظلم. والكل يحقن الآخر بالكراهية. تدخل اليوم مسجداً لتصلي وتخرج وقد حُقنت بالكراهية. تدخل حزباً أو تلتحق بجماعة وتجد نفسك محقوناً ومشحوناً بالكراهية. في المدرسه، في الكلية، وحتى في مجلس المقيل تجد أكثر من شخص يبادر ويتطوع ليعلمك ألف باء الكراهية. تقرأ الجرائد الحزبية وغير الحزبية وتتابع الإعلام الرسمي والحزبي وتكتشف أن القاسم المشترك الذي يوحد اليمنيين هو كراهيتهم لبعضهم البعض. الكل يحقنك بفيروس كراهيته، والكل يطلب منك أن تكره عدوه.. ولو صادف أنك من النوع الذي لا يكره، أو من صنف تخطّى الكراهية بكافة أشكالها وصورها فإنك تصبح مكروهاً من الجميع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)