shopify site analytics
الحوار الوطني في اليمن والمشاركة السياسية تحديث جديد للدكتور العثربي - المهندس بشار يقطع نصف مشوار الحياة الزوجية ويعلن خطوبته - بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ -
ابحث عن:



الأربعاء, 15-يناير-2014
صنعاء نيوز - 
صحيح أن التاريخ سيكتب أنكم اخرجتم من دياركم وأموالكم في زمن أدعياء التعايش السلمي وفي بلد الحكمة والإيمان إلا أن خروجكم سيكون لعنة  تطارد أولئك الذين سرقوا البسمة والحلم من وجوه الصغار. صنعاء نيوز/بسام الشجاع -


صحيح أن التاريخ سيكتب أنكم اخرجتم من دياركم وأموالكم في زمن أدعياء التعايش السلمي وفي بلد الحكمة والإيمان إلا أن خروجكم سيكون لعنة تطارد أولئك الذين سرقوا البسمة والحلم من وجوه الصغار.

عذرا دماج رحل أهلكِوهم يحملون جراحهم، تثعب دماً من جراء حرب لا يعرف أهلها رحمة ولا إنسانية.

عذراً لأولئك الذين سالت دمائهم وأزهقت أروحهم مدافعين عن الكرامة والأعراض
عذرا للرجال الذين ما فتئوا يتعلقون بدور العلم ويغوصون في أمهات الكتب عذراً لهم وهم يتيهون في غياهب الصحراء بحثاً عن مكان يأرزون إليه يبحثون عن الامن والأمان .حالهم كحال نبي الرحمة حين رحل عن أحب البقاع الى قلبه.

عذرا للنساء اللائي فقدن القريب والحبيب عذرا لهن وهن يتنقلن من غصة الفراق وفقد الإحباب الى غصص التهجير والإبعاد .عذراً للأطفال الذين جاعوا طيلة أيام الحصار عذراً لهم يوم فقدوا الحليب والألعاب وأفزعهم صوت الإرهاب.

عذراً للشيخ الذي ابيض شعره واحدودب ظهره ودنا موعد لقاءه بربه.
عذراً للمنازل والمزارع والمدارس عذراً للمكتبة والمسجد.
عذراً لك أيها الطير المغرد فلن تسمع بعد اليوم سوى نباح الصرخة إذ ذهب اللاهجون بالمحامد.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)