shopify site analytics
آخر النشرات العبرية لعام 2025 - وجهة نظر! منافسات للتقارب لا التباعد! - الإمارات ترفع سقف التحدي في وجه السعودية وتدفع “الانتقالي” نحو التصعيد شرق اليمن - “الانتقالي” ينفي الانسحاب من حضرموت والمهرة.. ومصادر: الانسحاب الإماراتي من اليمن شكل - تصاعد التوتر شرق اليمن.. مؤشرات على فشل الوساطة العُمانية واتجاه نحو مواجهة سعودية ـ - نزيف سكاني حاد وهروب جماعي من كيان الاحتلال بنهاية 2025 - انسحاب إماراتي من حضرموت وشبوة.. والخنبشي يعلن جاهزية 3 آلاف جندي لدعم “درع الوطن” - الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة - مراكز الأبحاث العراقية بين الانفتاح المعرفي ومخاطر الاستغلال الاستخباري الإسرائيلي - تدشين الحملة الوطنية الأولى للتوعية والإرشاد بالصحة والسلامة المهنية في محافظة الحديد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عضو بمؤتمر الحوار يكشف تفاصيل لقاء الرئيس بأعضاء ومشائخ البيضاء والجوف ومأرب ومطالبتهم بإقليمين

الجمعة, 17-يناير-2014
صنعاء نيوز/ خاص -

نفى عضو مؤتمر الحوار الوطنى باسل السلامى ان يكون الرئيس قد حدد فى لقائه أمس بأعضاء مؤتمر الحوار والمشائخ من محافظات "البيضاء والجوف ومأرب" عدد الأقاليم لدولة الإتحادية القادمة.
وقال السلامى الذي يعتبر احد أبناء رداع وممثلهم بمؤتمر الحوار في تصريح خاص ان لقائهم برئيس الجمهورية كان ايجابي ولم يحدد الرئيس خلال اللقاء عدد الأقاليم على الإطلاق وإنما كان الحديث عن دولة اتحادية من إقليمين وان تكون "البيضاء والجوف ومأرب" ولاية في الإقليم الشمالي وفى حالة تعدد الأقاليم فإن من الضروري ان تمثل تلك المحافظات اقليم يسمى "إقليم سبأ"
وأشار السلامى إلى ان الرئيس قال خلال الإجتماع مقولة تأريخية تجاهلها الإعلام الرسمي حيث قال بصريح العبارة" لن اسمح بتمزق اليمن في ظل قيادتي" ونحن نشكر الرئيس على هذا الكلام الذي نتمنى ان يتحقق على ارض الواقع.
وأشار السلامي إلى ان اللقاء كان بغرض رفض الفبركة والضحك على المواطنين من قبل بعض الأطراف والذي يعتبرون أنفسهم اوصياء على محافظات البيضاء اوالجوف اومأرب واللقاء مع الرئيس كان مع الشخصيات والمشائخ قبل ان يكون خاص بأعضاء الحوار.
وأكد السلامى على ان الرئيس لم يتحدث لا عن إقليم ولا اقليمين ولا اربعة وانما قال تقسيم الأقاليم سيخضع لدراسات علمية وخبرات دولية وان هناك استشارات علمية تحدد ماهو مناسب لليمن.
وقال نحن نحترم كلام الرئيس الموضوعى والعلمي وإنما هناك قوى قبلية هدفها المحافظة على مصالحها وتريد ان تزايد في موضوع الأقاليم.
ونوه إلى ان التجارب الذي تحدث عنها هادى دولية مثل جنوب افريقيا والمانيا وغيرها من الدول المشابهة لليمن وان التقسيم سيكون وفق اسس علمية واقتصادية وجغرافية وغيرها من المعايير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)