shopify site analytics
الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر والكاتب محمد عبد الوهاب الشيباني صدرت مؤخراً ببيروت عن طريق الدار العربية للعلوم(ناشرون) ونادي جازان الادبي بعد عشرة اعوام

السبت, 18-يناير-2014
صنعاء نيوز -
المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر والكاتب محمد عبد الوهاب الشيباني صدرت مؤخراً ببيروت عن طريق الدار العربية للعلوم(ناشرون) ونادي جازان الادبي بعد عشرة اعوام كاملة من صدور مجموعته الثالثة التي حملت عنوان (مرقص ـالليل محمل بحصته الثخينة)
المجموعة الجديدة حملت عنوان (نهار تدحرجه النساء) مشتملة على تسعة عشر نصاً احتفت بشكل كلي بحضور المرأة كسير وافعال وافكار في مشغلات الكتابة في النص ،ولم يدخل في سياقها أي مكتوب نصي او مقاربات غير الذي كتب لها او اتصل بها في الفترة الممتدة بين (2003و2009)
اسلوب الكتابة النصية الجديدة وتقنياتها السردية او ما يعرف بقصيدة النثر هو الذي استند عليه الشاعر في كتابه الشعري هذا معززا من مشروع الكتابة الشعرية لديه الذي يتخلق بهذه الاسلوبية وسبق التعبير عنه في مجاميع ثلاث سابقة (تكييف الخطأ 2001)و(اوسع من شارع اضيق من جينز 2003) و (مرقص ـ الليل محمل بحصته الثخينة 2004)
ومن اجواء المجموعة الرابعة
نص (يمر وعلى وجهه ابتسامة هادئة)
حينما قفزتِ إلى البال
بأنوثتك الطافحة
،كان أبوكِ يمر أمام المقهى
بكامل قيافته كشيخ قبلي، وكبرياء
لا تهزمها نظرات العمال إليه،
باعتباره أباً لامرأة
يخطّمون بحكاياتها المتضخمة وحدتهم
ويسلّون ذكورتهم البليغة في ليل الحوانيت
الأب الذي لن تخدش كبرياءه
أيادي المصلين في المغرب القريب
- حين تقذف به بعيداً عن الصف الأول
باعتباره أباً لامرأة
يوقظ فيهم الخيال ريحه
كلما تذكروها على الأسرة الزوجية -
حينما قفزتِ إلى البال
بكامل ضجيجك
كان أبوك يمرّ بهدوء
وعلى وجهه ابتسامة هادئة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)