shopify site analytics
توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله - بسبب مزاعم "التحول الجنسي".. عائلة ماكرون تقاضي الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز - تفوق تكنولوجي يثير الإحباط.. إعلام عبري: مسيّرات "حزب الله" متقدمة - معية حماية المستهلك تطالب بالتحقيق في أنباء عن "بنزين مغشوش - الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية - التصحر.. الحاضر الغائب - لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تناشد أسرة يمنية كل الأخيار ومحبي الخير أن يساندوهم في دفع مبلغ 365ألف ريال كانوا قد استلفوها لتكاليف عملية عائلهم الوحيد الذي قضى نحبه في خطأ طبي

الإثنين, 20-يناير-2014
صنعاء نيوز -


تناشد أسرة يمنية كل الأخيار ومحبي الخير أن يساندوهم في دفع مبلغ 365ألف ريال كانوا قد استلفوها لتكاليف عملية عائلهم الوحيد الذي قضى نحبه في خطأ طبي بصنعاء . ربما بساطة المبلغ تجعل الكثير يستغرب ولكنها تقف اليوم أمام هذه الأسرة كالجبل فهم لا يستطيعون توفير لقمة عيشهم وقوتهم اليومي لإنعدام دخلهم وصغر أولادهم ووفاة عائلهم الوحيد فنرجو على من يجد في نفسه القليل من الرحمة المساهمة في سداد دينهم فأسرة سهيل تنتظر المعونة وترجوا تواصلكم معها على الرقم 772111152 ليتم إرشادكم إلى هذه الأسرة المنكوبة فأملهم بعد الله كبير بكل محبي وفاعلي الخير وما تنفقوا من خير تجدونه عند الله. وكان قبل حوالي عامين وفي مثل هذه الأيام وجد المواطن فتيني سهيل من محافظة الحديدة نفسه يعاني من مرض السرطان .. وبعد الفحوصات اللازمة قرر الطبيب عمل عملية فتح البطن وأخذ عينة من الورم بخمسين ألف ريال ولأن السعر كبير وفوق حدود طاقته قرروا تأجيل العملية حتى استيفاء المبلغ المستحق وبعد إجراء الاتصالات وبعد جهد جهيد وجد سهيل من يسلفه المبلغ وتم دخول غرفة العمليات – طبعاً كان فتيني يمشي على قدميه – وبعد العملية أخذت العينة للفحص وثبت بأن فتيني يعاني من مرض السرطان فكانت الفاجعة له ولأهلة فحرص على تلقي العلاج مبكراً ليس اهتماماً بصحته بل ليكون قادراً بحمل مسؤولية أولاده الذين لا دخل لهم إلا من خلاله . وكانت تتم معاملته في كل يوم تأخير حتى تدهورت حالته وأصبح يواجه الموت وجهاً لوجه وربما عندما شاهدته الطبيبة أماني رأفت لحاله تلك وقامت بإدخاله في المركز ولكنها لم تقم برعايته لأن لديها إجازة واستمرت الاجازة حتى فارق سهيل الحياة وفضل الموت على أن يعيش مهملاً بين أركان مستشفى الجمهوري المهمل والغير مبال وتركوا حياته معرض للموت بعمد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)