shopify site analytics
مسؤول أمريكي يثير غضباً واسعاً بتشبيه المسلمين بالكلاب - نجوى كرم توثّق حفلها التاريخي في قرطاج وتطرحه عبر قناتها الرسمية على يوتيوب - اقتصاد الرهان الواحد - برنامج العودة الطوعية: حركة بهلوانية للحكومة السويدية والمستفيد صفر - ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟ - شركة الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية - مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال - انسحاب “أرونداتي روي” من مهرجان برلين السينمائي: نداء إنساني ضد الصمت - الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ومفردها الشفاطة وهي من الدارجة العراقية الأكثر استخداما في الموصل لتوصيف المرأة الثرثارة، ومذكرها الشفاط أي بمعنى آخر ( اللغوجي )

الخميس, 30-يناير-2014
صنعاء نيوز/كفاح محمود كريم -
ومفردها الشفاطة وهي من الدارجة العراقية الأكثر استخداما في الموصل لتوصيف المرأة الثرثارة، ومذكرها الشفاط أي بمعنى آخر ( اللغوجي ) وهي تعني الرجل الذي يتكلم كثيرا إلى حد الملل، وتظهر ( الشفاطة ) بشكل جلي في المناسبات السعيدة منها والحزينة، كحفلات الزواج والتعازي، وكذا الحال بالنسبة للشفاط حيث يتبارى في ذات الأمكنة مضافا إليها المقاهي، وفي كل الأحوال فالشفط ليس كما هو معروف في إزالة الشحوم من الكروش، بل هو عملية شفط كل ما في الرأس على أجنحة الصوت، وبضجيج ممل وتصوير مبالغ به للأحداث بسرد مكرر ومطول إلى حد الملل، وبالتأكيد تتكثف في مفاصل هذا النوع من الشفط أشكال من أحلام اليقظة والأكاذيب وأحيانا كثيرة النميمة وقذف الآخرين بغيابهم.

ولقد بقت الشفاطات والشفاطون أسيروا تلك المناطق المحصورة بين المقاهي وأمكنة الأفراح والأحزان، حتى مَنَ الله علينا بالنظام الديمقراطي الذي أنتج لنا برلماننا العتيد، ففتحت آفاقا جديدة للناس أجمعين وخاصة فرص العمل للبطالين، حيث امتلأت أروقة المجلس بالحمايات والمرافقين ومدراء مكاتب النواب ومسئولي إعلامهم، وبالتأكيد منهم إخواننا الشفاطون والشفاطات، الذين انبروا يمارسون هوايتهم بالشفط واللغف والسهر حتى الصباح من اجل الأهالي ومصالحهم وخاصة في الكهرباء والنفط الأبيض وغيرهم من الكماليات في عراقنا الجديد!

المهم هناك مواسم للشفاطات والشفاطين تبدأ مع ظهور بوادر أي أزمة يتم تصنيعها في أروقة الحكومة الاتحادية مع الإقليم، ولأي سبب كان حتى مع عدم وجود سبب يتم صناعة الأسباب الموجبة لكي تنبري مجموعات ( العد والصف ) بمعنى الشفط المعادي للطرف المراد شفطه، حيث البرامج الحوارية على فضائيات الرقص على أوتار الخلافات والعقد المتراكمة عبر عصور الأنظمة الشمولية، وليس بعيدا ظهرت مجموعة من الشفاطات لمناقشة أزمة مفترضة عما يسمى رفع التأشيرات لمواطني الإمارات وقطر ودول الخليج بمناسبة احتفالات الدولة العربية باعتبار اربيل عاصمة السياحة العربية، وقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها خاصة وان أحداهن كانت قد رددت شعار حزب البعث قبل بدء الحوار، إلا أن زعيمها الذي منحها ( كرين كارت ) من الاجتثاث خولها أن تتحدث باسم الأمة العربية تارة والدستور العراقي تارة أخرى، والغريب إن الشفاطات يلتقون رغم المسافات الشاسعة بينهم من الناحية الفكرية والعقائدية، خاصة إذا ما كان الموضوع يتعلق بأولاد الجن من الكورد كما يصفونهم أحيانا في أدبياتهم، فقد انبرت شفاطة أخرى بدرجة دكتورة لكي ( تفتل ) الأمور كما تريد وحسب مزاجها ومزاج عرابها، وتتناغم مع مثيلتها الأخرى على خلفية عدو عدوك صديقك!؟

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)