shopify site analytics
الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة على سفينتي حاويات مرتبطتين بإسرائيل - تقارير عن مراجعة أمريكية لوضع "الإصلاح" اليمني تمهيداً لإدراجه في قوائم الإرهاب - ذُعر النظام من الشارع! - جامعة عدن تشارك في تكريم وزير التعليم العالي السابق وتؤكد ترسيخ قيم الوفاء المؤسسي - أقبل الأوان شاخت تطوان ؟؟؟ - مناورات ومسير وتخرج دورات التعبئة العامة في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء - الناشئون والشباب الخطوة الصائبة - اليمن والصمت الرياضي - الثلاثاء القادم بصنعاء انطلاق اعمال المؤتمر الوطني الأول لـ للسلامة والصحة المهنية - بدء دورة تدريبية لتطوير المهارات الميدانية للمهندسين بمكتب الأشغال بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من نافل القول أن تباين رؤى ومواقف الأحزاب اليمنية ليس مما يستوجب وضع اليمن تحت أحكام الفصل السابع بميثاق الأمم.

الأحد, 09-مارس-2014
صنعاءنيوز/بقلم : علي عبدالله صالح -

من نافل القول أن تباين رؤى ومواقف الأحزاب اليمنية ليس مما يستوجب وضع اليمن تحت أحكام الفصل السابع بميثاق الأمم.
ومفروغ منه، بصرف النظر عن مساحات وسجالات الرأي والتنظيرات والتفسيرات التبريرية لتجميل القرار أو التخفيف من وطأة، وخطورة الوضع المترتب عنه، فان وضع اليمن تحت هذا الفصل يمس مباشرة السيادة اليمنية وينطوي على تفريط صريح بها ويضع البلد تحت الوصاية.
الدول لا يمكن بحال أن تدخل تحت الفصل السابع إلا في حالة يتسيدها النزاع بين دول يترتب على حالة النزاع الناشب بينها إضرار مباشر بالأمن والسلم العالميين.
أو كما هو حال أفغانستان، حيث لم يعد هناك دولة يمكن أن تقوم بالحد الأدنى من التزامات معروفة على الدولة تجاه أرضها وشعبها.
وغني عن الذكر والتذكير أن هذا ليس هو واقع الحالة اليمنية في اليمن، حيث ليس هناك سوى تباين رؤى بين الأحزاب وهي حالة صحية في ظل الدولة المدنية الحديثة بزعامة الرئيس عبدربه منصور هادي، إيمانا بالرأي والرأي الآخر.
ومع ذلك، رأى المؤتمر الشعبي العام التعامل الايجابي مع هذا القرار، ضمن كل محاولاته المستمرة تجنب كل المخاطر التي تهدد بتصعيد الأزمة على هذا الشعب الصابر منذ ثلاث سنوات.
وسيأتي وقت، يدرك ويعترف الجميع بمسؤولية وعقلانية ووطنية المؤتمر الشعبي وتحذيراته. وانا لنتمنى أن يدرك اليمنيون هذا الخطر المحدق، بالبلاد وليس بمايروج له أنه ضد فلان أو علان.
ويجب أن نبذل كل الجهود لاخراج اليمن من تحت وصاية البند السابع، والعودة الى تطبيع الحياة السياسية والتنافس المشروع الذي ينظمة الدستور والقانون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)