shopify site analytics
الحوار الوطني في اليمن والمشاركة السياسية تحديث جديد للدكتور العثربي - المهندس بشار يقطع نصف مشوار الحياة الزوجية ويعلن خطوبته - بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في داخل كلِّ إنسان يمني، إنسان مرعوب من كلِّ شيء.

الثلاثاء, 11-مارس-2014
صنعاءنيوز/فكري قاسم -


السافل مرعوب من أن تنتهي صلاحية سفالته وهو لم يحقق لنفسه شيئاً.. والطيب مرعوب من أن تنتهي صلاحية طيبته ويشار إليه، يوماً ما، بوصفه إنساناً أهبل!!
المرعوب- في الغالب- ليس جباناً، بل شجاعاً فقد القدرة الاستمتاع بالحياة. واحد مرعوب من عبوة ناسفة، وآخر مرعوب من البند السابع، وثالث مرعوب من أن يمرض ولا يجد أحداً يسانده. ورابع مرعوب من مدير شؤون الموظفين، ومدير شئون الموظفين مرعوب من رئيس مجلس الإدارة. ورئيس مجلس الإدارة مرعوب من الوزير، والوزير مرعوب من مدير مكتب رئيس الوزراء، ومدير المكتب مرعوب من رئيس الوزراء، ورئيس الوزراء مرعوب من الرئيس.. والرئيس ذاته مرعوب من انهيار بلد.
كيف لإنسان مرعوب أن يفكر صح ويعمل صح؟ كيف لمرعوب من طرقات يد المؤجر أن يشعر بالاسترخاء وهو يشاهد التقويم الميلادي معلقاً عرض الجدار ويخبره أن غداً آخر الشهر؟!
كيف لطفل مرعوب من الخروج إلى الشارع، أن يحترم الشارع عندما يكبر؟! كيف لرجل مرعوب من زوجته أن يكون وفياً معها؟ وكيف لإنسانة مرعوبة من زوجها أن تمنحه الدفء من قلبها؟!
كيف لمرعوب من العسكر، أن يلاطف العسكر؟ وكيف لعسكري مرعوب من مسؤوله الأعلى منه أن يلاطف مواطناً مسكيناً جاء ليشتكي من غريم له جاه ونفوذ؟! حتى صاحب الجاه والنفوذ، هو في الأساس إنسان مرعوب من الفضيحة، وصاحب المال في داخله إنسان مرعوب من عيون الناس.
لن نتخلص من هذا الرعب اليومي من دون أن نتحرر، أصلاً، من مخاوفنا الساذجة، وأهم من ذلك كله يحتاج المرعوب إلى إجازة طويلة يعيد خلالها ترتيب أفكاره وأحلامه وصداقاته، علَّه يخلص في ختام إجازته تلك إلى نتيجة واحدة: السعادة والشقاء ليست أقداراً، بل طرق تفكير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)