shopify site analytics
بسبب "القفص الذهبي".. الأهلي المصري يمنح مصطفى شوبير إجازة قصيرة - روسيا تحصد فضية فردي العام في بطولة العالم للجمباز الفني بروتردام - تدشين أسبوع التوعية الصحية بمدارس محافظة إب - بيان إدانة واستنكار.. - الوعي الشعبي العربي يتجاوز المال السعودي: - تكريم رئيس جامعة إب في ختام فعاليات معرض إب الأول للبناء والتشييد - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف إب لتطوير أعمال الحصر والمسح وإعداد الخارطة الرقمية - توصيات صادمة لمعهد "السياسة والاستراتيجية (IPS)""هرتسليا" عن إيران والمنطقة! - تم الاتفاق علي،مدينة سرت فقط مقراً للقيادة العسكرية المشتركة - نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في داخل كلِّ إنسان يمني، إنسان مرعوب من كلِّ شيء.

الثلاثاء, 11-مارس-2014
صنعاءنيوز/فكري قاسم -


السافل مرعوب من أن تنتهي صلاحية سفالته وهو لم يحقق لنفسه شيئاً.. والطيب مرعوب من أن تنتهي صلاحية طيبته ويشار إليه، يوماً ما، بوصفه إنساناً أهبل!!
المرعوب- في الغالب- ليس جباناً، بل شجاعاً فقد القدرة الاستمتاع بالحياة. واحد مرعوب من عبوة ناسفة، وآخر مرعوب من البند السابع، وثالث مرعوب من أن يمرض ولا يجد أحداً يسانده. ورابع مرعوب من مدير شؤون الموظفين، ومدير شئون الموظفين مرعوب من رئيس مجلس الإدارة. ورئيس مجلس الإدارة مرعوب من الوزير، والوزير مرعوب من مدير مكتب رئيس الوزراء، ومدير المكتب مرعوب من رئيس الوزراء، ورئيس الوزراء مرعوب من الرئيس.. والرئيس ذاته مرعوب من انهيار بلد.
كيف لإنسان مرعوب أن يفكر صح ويعمل صح؟ كيف لمرعوب من طرقات يد المؤجر أن يشعر بالاسترخاء وهو يشاهد التقويم الميلادي معلقاً عرض الجدار ويخبره أن غداً آخر الشهر؟!
كيف لطفل مرعوب من الخروج إلى الشارع، أن يحترم الشارع عندما يكبر؟! كيف لرجل مرعوب من زوجته أن يكون وفياً معها؟ وكيف لإنسانة مرعوبة من زوجها أن تمنحه الدفء من قلبها؟!
كيف لمرعوب من العسكر، أن يلاطف العسكر؟ وكيف لعسكري مرعوب من مسؤوله الأعلى منه أن يلاطف مواطناً مسكيناً جاء ليشتكي من غريم له جاه ونفوذ؟! حتى صاحب الجاه والنفوذ، هو في الأساس إنسان مرعوب من الفضيحة، وصاحب المال في داخله إنسان مرعوب من عيون الناس.
لن نتخلص من هذا الرعب اليومي من دون أن نتحرر، أصلاً، من مخاوفنا الساذجة، وأهم من ذلك كله يحتاج المرعوب إلى إجازة طويلة يعيد خلالها ترتيب أفكاره وأحلامه وصداقاته، علَّه يخلص في ختام إجازته تلك إلى نتيجة واحدة: السعادة والشقاء ليست أقداراً، بل طرق تفكير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)