shopify site analytics
جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! - رئيس جامعة إب يمنح درع التميز البحثي للدكتور سعيد السمحي والدكتور سام الدلالي - جامعة إب: اختتام الامتحانات السريرية بقسم الباطنة لطلبة الدفعة الرابعة طب وجراحة - مستشفيا الأقصى والحديدة يحتفيان بذكرى المولد النبوي الشريف - اصيل رفيق يعتزل العزوبية ويدخل القفص الذهبي تهانينا - على خطى قائد "المرينغي".. ابنة لوكا مودريتش تبدأ رحلتها الكروية مع ريال مدريد - صدمة من ركلة البداية.. هدف تاريخي في الأرجنتين بعد ثانيتين فقط! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حين تكون المرأة أرق وأكثر شذى من  ريحانة الحقول بعطور تنبعث من أعماقها ومن كيانها الذي يحتضن حب ،الخير تفرح  لأفراح الناس وتنثر الزهور   بشذى خاص  لا بد أن  ،،تعشقها الطيور ،،وحتى أزهار  وفراشات الحقول ،،وحين تكون المرأة مثل مهرة أصيلة شماء فيحاء  تتمايل كغصن زيزفون في بستان زاخر بكافة أنواع الزهور  ،يعشقها من يراها ويود كل شخص يترائا له طيفها أن تكون له ملكه حياته وكل شيء له ،،هكذا هي وضحة  أبنة العشيرة الغنية ،ورثت مال ابيها كله ،فهي وحيدة ،وليس لها أخوة أو اخوات  ،بعد وفاة والدها غدت

الأربعاء, 19-مايو-2010
تأليف سحر حمزة -

1
حين تكون المرأة أرق وأكثر شذى من ريحانة الحقول بعطور تنبعث من أعماقها ومن كيانها الذي يحتضن حب ،الخير تفرح لأفراح الناس وتنثر الزهور بشذى خاص لا بد أن ،،تعشقها الطيور ،،وحتى أزهار وفراشات الحقول ،،وحين تكون المرأة مثل مهرة أصيلة شماء فيحاء تتمايل كغصن زيزفون في بستان زاخر بكافة أنواع الزهور ،يعشقها من يراها ويود كل شخص يترائا له طيفها أن تكون له ملكه حياته وكل شيء له ،،هكذا هي وضحة أبنة العشيرة الغنية ،ورثت مال ابيها كله ،فهي وحيدة ،وليس لها أخوة أو اخوات ،بعد وفاة والدها غدت ، مطمعاً للكثيرين من شباب عشيرتها وكل من يسمع عنها ومن الأقرب إليها في الجوار والنسب .
هذه مقدمة لرواية المخاض وسرد لحكاية سلمى مع أبن عمها مخلد وزوجها المغدور حاتم الذي قتل خيانة إفرازاً للطمع والشجع الذي أحاط بها منذ أن أصبحت صبية حلوة مرغوبة يطمح الجميع للوصول إليها ،فدفعت ثمن ذلك من حياتها التي بدأتها وأنهتها بمخاض طويل لم ينتهى ،،
قصة سلمى بدأت قبل مخاضها الطويل وعذابها المرير وهي تعاني آلام الوضع والولادة ومراحل لخروج كائن إنساني من رحمها الدافيء الدافق بالحب والحنان ، بدأت بقصة حب جمعت قلبها الرقيق المرفق بزوجها حاتم فارس الصحراء وحكاية القبيلة التي تعيش في كنفها .
يتبع ،،،،
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)