shopify site analytics
الرويشان يكتب: مذهوووولٌ منك وحزينٌ عليك أيها الناصري العتيد القديم! - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة - محافظ الحديدة يتفقد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمستشفى الأمل العربي - جامعة ذمار تشهد انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم الطبية وطب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية العلوم الإدارية - ورشة تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعى فى البحث العلمي بجامعة العلوم والتكنولوجيا - افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء - حذاءُ أصغرِ مقاوم، بل نعالُ طفلٍ من أطفال هذه الأرض الطاهرة - من أبو رغال الذي أرشد أبرهة إلى طريق الكعبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - على الرغم من توتر الحالة الأمنية ونزوح الأهالي
تشييع القتيل اليافعي في موكب جنائزي وسط الحصار العسكري المفروض على ردفان
   
  
شيع الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ردفان صباح الخميس 20/5/2010 في موكب جنائزي جثمان القتيل فارس محمد أحمد اليافعي الذي قتل برصاص أفراد النقطة العسكرية المرابطة في الجهة الشمالية لمدينة الحبيلين في 28 أبريل 2010.

الجمعة, 21-مايو-2010
صنعاء نيوز -
على الرغم من توتر الحالة الأمنية ونزوح الأهالي
تشييع القتيل اليافعي في موكب جنائزي وسط الحصار العسكري المفروض على ردفان


شيع الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ردفان صباح الخميس 20/5/2010 في موكب جنائزي جثمان القتيل فارس محمد أحمد اليافعي الذي قتل برصاص أفراد النقطة العسكرية المرابطة في الجهة الشمالية لمدينة الحبيلين في 28 أبريل 2010.

وعلى الرغم من حالة الحصار العسكري وحالة التوتر التي تخيم على ردفان منذ إطلاق الرصاص على موكب رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح إلا أن الحضور كان كثيفاً.

وانطلق موكب التشييع من مفرق مديرية الملاح حتى وصل إلى مقبرة الشهداء في منطقة الجدعاء بالحبيلين, وشارك بالتشييع قيادات وناشطين في الحراك الجنوبي منهم الدكتور ناصر الخجبي, وعلي منصر- سكرتير الحزب الاشتراكي بعدن, والعميدين قاسم الداعري ومحمد صالح طماح وآخرون.

وعلى صعيد آخر تشهد مدينة حبيلين حالة نزوح كبيرة للأهالي خوفاً من الاشتباكات التي تندلع بين فينة وأخرى, وخوفاً من اقتحام قوات عسكرية للمدينة حسبما تروج له بعض المعلومات، كما لا تزال مديريات ردفان تقبع تحت الحصار العسكري, ولوحظ انعدام بعض السلع الأساسية من السوق بالإضافة إلى انعدام مادتي البترول والديزل من كافة المحطات الموجودة بالمنطقة.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)