shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
قد يقول البعض متسائلاً: لماذا ينادي ويهتف العديد من أبناء محافظة الضالع، إن لم يكن جميعهم، بما يتعارض مع المبادئ والقناعات التي كانت متجذرة في نفوسهم

الخميس, 27-مارس-2014
صنعاءنيوز/ محفوظ البعيثي -


قد يقول البعض متسائلاً: لماذا ينادي ويهتف العديد من أبناء محافظة الضالع، إن لم يكن جميعهم، بما يتعارض مع المبادئ والقناعات التي كانت متجذرة في نفوسهم قبل اندلاع الحراك الجنوبي عام 2007م، وهي المبادئ والقناعات التي تشرّبها ابن الضالع منذ كان في مدرسة التعليم الأساسي صبياً، ومروراً بالتعليم الثانوي والجامعي .. إلى أن ارتوى بتلك المبادئ والقناعات الوطنية والإنسانية.
وقد يقول البعض الآخر: ما لأبناء الضالع يواصلون رفضهم للوضع الذي يعيشونه، وناقمين من الارتباط الوثيق بين مناطق ومحافظات الجمهورية و... و... الخ.
إلا أن طرفي هذين التساؤلين، أو من يُطلقون القولين الآنفي الذكر –للأسف الشديد- لم يحاولوا الاقتراب أكثر من أبناء محافظة الضالع، ليطلعوا عن كثب على حقيقة الوضع الذين يعيشونه، والأسباب الحقيقية التي تدفعهم للمجاهرة بإطلاق وممارسة ما يتعارض مع قيمهم وأخلاقهم ومبادئهم وقناعاتهم، بهدف الخروج برؤية واقعية لما آلت إليها أوضاع الضالع، في مختلف الجوانب ومنها انعدام معظم الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي والطرق المسفلتة، وليس الاقتراب من المواطنين في الضالع، لإلقاء خطب الوعظ والإرشاد وإطلاق الوعود بحل هذه القضية أو تلك المشكلة البسيطة، متضمنة النصائح، وأيضاً التحذير والتهديد والوعيد، دون أن يلتفت أو يشعر أي من طرفي التساؤلين أو غيرهما من الأطراف التي تعترض على ما يجري في الضالع، بمعاناة وأنين وحجج المواطنين هنالك، وفي هذه الحالة تأتي النتائج عكسية وتزداد الأوضاع سوءاً، ويزداد المواطنون عتياً ونفوراً، وفي ذات الوقت يظل ابن الضالع هو المخرّب والفوضوي في نظر من لا يشعر سوى بذاته ولا يفكر إلا بمصلحته، ممن يطلقون الأحكام جزافاً دون أن يلتفتوا إلى الوقائع والأسباب والمصلحة الجمعية لليمنيين كافة.
ولكي لا يستمر مثل هكذا حال مزر، على ماهو عليه في وقتنا الراهن، علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونعترف للآخر (ابن الضالع) بحقه في رفع الظلم عنه وبالحصول على الخدمات الأساسية والعيش الكريم، وبأن لا نتعالى عليه وهو من سبقنا بالدعوة لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية وبالنضال والتضحية في سبيلها، فكان له ولنا ما أردنا يوم 22 مايو 1990م، حين رفرف علم الجمهورية اليمنية خفاقاً في سماء مدينة عدن، ومختلف مناطق وقرى ومدن اليمن، ولهذا أيضاً علينا جميعاً -نحن اليمنيين- أن نلوم أنفسنا، لا أن نلوم إخواننا في الضالع الذين أجبرهم صمتنا الطويل على النطق بما يكفرون به، حتى نعيد للوحدة قيمتها وألقها..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)