shopify site analytics
جامعة إب : سمنارات علمية لمشاريع خطط بحثية بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب - اليمن يفرض معادلة الحصار بالحصار مع العدو السعودي - المتتبع للحرب الإلكترونية يؤكد شبهة تورط إسرائيل في إسقاط طائرة "الحداد".. - بعد رهان بمليون دولار.. ميا خليفة تجني نصف مليون دولار من نهائي كأس العالم 2026 - عقب اشتباكات الأرجنتين وإسبانيا.. قرار مفاجئ من الفيفا بعد نهائي كأس العالم 2026 - كأس العالم لِإسبانيا “لامِين”.. والدموع تنهي مشوار ميسي “الأرجنتين” - إسبانيا تُعيد رسم الخارطة.. المونديال باللون الأحمر! - رودري يكتب التاريخ.. نجم "لا روخا" ينضم رسمياً إلى نادي العظماء الـ7! - الحدث التاريخي يقترب.. البرازيل تستعد لاستضافة كأس العالم للسيدات 2027 - يلعب بروح المغرب!".. تصريح ناري من أبو تريكة يُشعل منصات التواصل عن لامين يامال! -
ابحث عن:



الجمعة, 28-مارس-2014
صنعاء نيوز - راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى صنعاء نيوز / محمدشيخ الدين -


راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى الذي لا معنى لصخبة ، فراغ ألم يحتويني لا أعرف سبباً لأوجاعه ، أقلب أحوالي .. ابعثرها فأجدها رغم شوائبها لا ينقصها إلا الحمد لبارئها ..

لا معنى لوجعي سوى ذاك "الغيظ" العاتي ، غيظ ٌ لا يشفيني منه سوى محرقة كبرى نُهلك فيها بواطل الحق لنحيى جميعاً دون ان نتغنى به يوماً لتمرير رغباتنا الفاضحة ، لنحيى دون ان نـُجمل قبح تعرينا من كل خُلق لنبيح ما يحلوا لنا بمعذرة " الحق " والحق مستباح في وطني كمصونه يغتصبها كل مدعي الفضيلة !! (الحق ) هنا "مغتصبة" لا حامي لها، فُرض عليها العُهر يواعدها الجميع على انهم سيحافظون عليها لينهشوا كل كراماتها على وقع أنغام الرصاص .

ذات لقاء في عالمنا الافتراضي حدثني صديقان في لحظة أفقدتني جرأت الحفاوة بهما بعدما خنقاني بسيرة الحرب وبرود الحق الزائف متملك لروحهما والجاني سمسار " الحق " ، صديقاي مؤمنان بفضيلة الحق إلا ان سماسرته غيبا عنهما طريقة الواحد فسلك كلاً منهما نهجاً غيره ، قالا لي بحماس : في مدينتنا بوادر حرب ، فمع من ستكون .. فنأيت بنفسي عن الرد ، فتابعا بثقة .. مالك والصمت إما ان تكون مع الحق او ضده واما انك لا تريد الشهادة في سبيلة ، عندها أجبت بأن لاحق سوى أنكما بضاعة تجار الحرب ومشاريع دمار بالارض والحق أنكما لا تدركان بأن سبيل الحق مشروع حياة ونماء لا مشاريع الفناء وحمامات الدماء .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)