shopify site analytics
صنعاء تنعي "جابر العثرات".. رحيل القامة الإنسانية "ماجد عبدالله البحري" - أي وجيه بقيت الثقة فيه - ترجل فارس الأخلاق والمواقف.. - عاجل: هزة أرضية تضرب "حوث" بمحافظة عمران ومركز الزلازل بذمار يكشف التفاصيل - عدن على صفيح ساخن.. جماهير "الانتقالي" تحاصر معاشيق وترفع صورة "ترامب" استنجاداً من " - عملاق صيني يُعيد "جوهرة الشرق" إلى الخدمة.. ميناء عدن يستعد لاسترداد عرشه المفقود! - نذر مواجهة.. دول كبرى تجلي دبلوماسييها وتحذر من السفر إلى إيران وإسرائيل - اخماد حريق في احد المنازل بمدينة ذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 27  فبراير 2026  - الواقع الفلسطيني وترسيخ قيم العدالة والسلام -
ابحث عن:



الجمعة, 28-مارس-2014
صنعاء نيوز - راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى صنعاء نيوز / محمدشيخ الدين -


راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى الذي لا معنى لصخبة ، فراغ ألم يحتويني لا أعرف سبباً لأوجاعه ، أقلب أحوالي .. ابعثرها فأجدها رغم شوائبها لا ينقصها إلا الحمد لبارئها ..

لا معنى لوجعي سوى ذاك "الغيظ" العاتي ، غيظ ٌ لا يشفيني منه سوى محرقة كبرى نُهلك فيها بواطل الحق لنحيى جميعاً دون ان نتغنى به يوماً لتمرير رغباتنا الفاضحة ، لنحيى دون ان نـُجمل قبح تعرينا من كل خُلق لنبيح ما يحلوا لنا بمعذرة " الحق " والحق مستباح في وطني كمصونه يغتصبها كل مدعي الفضيلة !! (الحق ) هنا "مغتصبة" لا حامي لها، فُرض عليها العُهر يواعدها الجميع على انهم سيحافظون عليها لينهشوا كل كراماتها على وقع أنغام الرصاص .

ذات لقاء في عالمنا الافتراضي حدثني صديقان في لحظة أفقدتني جرأت الحفاوة بهما بعدما خنقاني بسيرة الحرب وبرود الحق الزائف متملك لروحهما والجاني سمسار " الحق " ، صديقاي مؤمنان بفضيلة الحق إلا ان سماسرته غيبا عنهما طريقة الواحد فسلك كلاً منهما نهجاً غيره ، قالا لي بحماس : في مدينتنا بوادر حرب ، فمع من ستكون .. فنأيت بنفسي عن الرد ، فتابعا بثقة .. مالك والصمت إما ان تكون مع الحق او ضده واما انك لا تريد الشهادة في سبيلة ، عندها أجبت بأن لاحق سوى أنكما بضاعة تجار الحرب ومشاريع دمار بالارض والحق أنكما لا تدركان بأن سبيل الحق مشروع حياة ونماء لا مشاريع الفناء وحمامات الدماء .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)