shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 7  يناير 2026           - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف للشاب - النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية. - ‏فنزويلا تعود من الباب الخلفي.. من يدفع الثمن في الشرق الأوسط؟ - الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية للصحافيين الفلسطينيين - بارزاني يصرخ باسم حقوق الأكراد في حلب… ويترك الواقع يحترق في أربيل - سماوي والسفير الصيني يبحثان سبل تطوير الروابط الثقافيّة بين المهرجان والصين - التخلي عن الوالدين جريمة صامتة لا يعاقب عليها القانون - لجنة السجون ومعالجة أوضاع السجناء تنفذ نزولات ميدانية لعدد من المحافظات وتفرج عن عشرا -
ابحث عن:



الجمعة, 28-مارس-2014
صنعاء نيوز - راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى صنعاء نيوز / محمدشيخ الدين -


راكع .. وأسبح بالحرف على أوراقي كما هي العادة ، تهجُدٌ مُضني أدمنت عصفة بركام الهموم التي تُثقل روحي لتحملها عبئ آثام الواقع ومجهول المعنى الذي لا معنى لصخبة ، فراغ ألم يحتويني لا أعرف سبباً لأوجاعه ، أقلب أحوالي .. ابعثرها فأجدها رغم شوائبها لا ينقصها إلا الحمد لبارئها ..

لا معنى لوجعي سوى ذاك "الغيظ" العاتي ، غيظ ٌ لا يشفيني منه سوى محرقة كبرى نُهلك فيها بواطل الحق لنحيى جميعاً دون ان نتغنى به يوماً لتمرير رغباتنا الفاضحة ، لنحيى دون ان نـُجمل قبح تعرينا من كل خُلق لنبيح ما يحلوا لنا بمعذرة " الحق " والحق مستباح في وطني كمصونه يغتصبها كل مدعي الفضيلة !! (الحق ) هنا "مغتصبة" لا حامي لها، فُرض عليها العُهر يواعدها الجميع على انهم سيحافظون عليها لينهشوا كل كراماتها على وقع أنغام الرصاص .

ذات لقاء في عالمنا الافتراضي حدثني صديقان في لحظة أفقدتني جرأت الحفاوة بهما بعدما خنقاني بسيرة الحرب وبرود الحق الزائف متملك لروحهما والجاني سمسار " الحق " ، صديقاي مؤمنان بفضيلة الحق إلا ان سماسرته غيبا عنهما طريقة الواحد فسلك كلاً منهما نهجاً غيره ، قالا لي بحماس : في مدينتنا بوادر حرب ، فمع من ستكون .. فنأيت بنفسي عن الرد ، فتابعا بثقة .. مالك والصمت إما ان تكون مع الحق او ضده واما انك لا تريد الشهادة في سبيلة ، عندها أجبت بأن لاحق سوى أنكما بضاعة تجار الحرب ومشاريع دمار بالارض والحق أنكما لا تدركان بأن سبيل الحق مشروع حياة ونماء لا مشاريع الفناء وحمامات الدماء .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)