shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قميص الروح

·       

لا شيءَ سوف يعيدُ تفاحَ الصباحِ إلى زمانٍ عابر ٍ

في سلّةِ الوقتِ انكسارٌ باردٌ وظلالُ أغنية ٍ

وعند العابرين إلى ضفاف الشوق ما يكفي

الأحد, 23-مايو-2010
شعر : طلعت سقيرق -


·

لا شيءَ سوف يعيدُ تفاحَ الصباحِ إلى زمانٍ عابر ٍ

في سلّةِ الوقتِ انكسارٌ باردٌ وظلالُ أغنية ٍ

وعند العابرين إلى ضفاف الشوق ما يكفي

من الودعِ المعبـّأ بالحكايات القتيلة كم ظمئنا ثمّ عدنا

عابرينَ إلى يدين تلوّحانِ بغير أجنحة الفضاء وغير معنى

تسقطانِ على صهيل الخيل في ليل ٍ بهيم جارحٍ

نقتاتُ من خبز الوداع جراحنا ونلمّ في خيط الحكايةِ

ما يردّ وجوهنا لملامح التعبِ المقدّد في سراديب اليمام ِ

الهاربِ المقتول فوق بداية الحمى

اشتريتُ ثيابَ أيامي من العشاق إذ راحوا حيارى

و ابتدأتُ أضمُ للخرز الملوّن شارعا في ساحة النايِ

انطفأتُ ثم نهضتُ في كفـّي بقايا من شراع ساخنٍ

حقلُ الكلامِ يمرّ في سكك البحار الغافيات على يدي

أرتدّ مجنونا وأحكي للعصافير الصغيرة عن مرايا الشوق

هل أنتَ من حمل السريرَ المستبدّ إلى خيالي وانطوى

أم أنتَ من رسم الحدود الغافيات وهزّني

في عروةِ التفاح ثقبٌ عابرٌ

لي خمسُ آهاتٍ وقلبٌ مثخنٌ بالأمنيات ِ

نفضتُ عن جسدي قميص الروح من تعبٍ

أفقتُ على خرير الماء من زهر الزمان يمرّ بين أصابعي

لا تكتبي شيئا على لوح الرحيل فقامتي جسر العبور إلى دمي

سأنامُ حتى ساعة القلقِ الطويلِ وأفتحُ العينينِ من أرقٍ

يدي إنْ أقفلتْ كلّ الأصابع كي تشدّ على السرابِ

أعودُ مقتول الشروع بغسل أحلامي الصغيرةِ

كم تمنيتُ الرجوعَ إلى الطفولةِ يافعا ويردّني

صوتُ ارتطامي بالزجاج المستحيل على المرايا

أشتري منكمْ صلاتي فامنحوني ما تبقـّى من زمانٍ

وامنحوني كأسَ أحلامٍ تشظـّى في الظلامِ

عبرتُ نحوي كي أردّ قميص وقتي للزمانِ

فتهتُ في وجع النخيلِ ولمْ أنمْ إلا قليلا ..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)