shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشهد هده الأيام وعلى مدار خمسة أيام أرضنا المحتلة أضخم مناورات عسكرية على مدار تاريخ العدو الصهيوني حيث أطلق على هده المناورات اسم (" نقطة تحول 4") وسيتم خلال التمرين محاكاة سلسلة سيناريوهات لكيفية تعامل (إسرائيل ) مع احتمال تعرضها لإطلاق العديد من الصواريخ والقذائف الصاروخية من إيران وسوريا ولبنان أو من قطاع غزة .

الأربعاء, 26-مايو-2010
عصام عايش أحمد كاتب من فلسطين -




تشهد هده الأيام وعلى مدار خمسة أيام أرضنا المحتلة أضخم مناورات عسكرية على مدار تاريخ العدو الصهيوني حيث أطلق على هده المناورات اسم (" نقطة تحول 4") وسيتم خلال التمرين محاكاة سلسلة سيناريوهات لكيفية تعامل (إسرائيل ) مع احتمال تعرضها لإطلاق العديد من الصواريخ والقذائف الصاروخية من إيران وسوريا ولبنان أو من قطاع غزة .
ويبدو أن مناورات "نقطة تحول 4"هي المناورات الرابعة في سلسلة بدأت منذ عام 2007فى ذكرى حرب لبنان 2006 .
إذاً نحن أمام مناورات تتسم بالنوعية والاستثنائية خاصة في ظل تصاعد أجواء التوتر بين (إسرائيل) ودول المنطقة نتيجة تصاعد قوة دول الممانعة في المنطقة و انتشار رقعة الجماهير المؤيدة للمقاومة، وبالتالي نحن أمام نوع من المناورات التي تستهدف بلا شك رفع وتعزيز حالة الجاهزية القومية الداخلية للعدو الصهيوني والاستعداد لتبعات أي مواجهة عسكرية ، كما أنها تهدف لإدخال الشعب الصهيونى في ثقافة الطوارئ وكأن حالة الحرب قائمة وأن الحرب باتت وشيكة.
ومن الواضح أن (إسرائيل) قد فقدت من هيبتها الشئ الكثير خاصة أن قواعد اللعبة قد تغيرت فقد كانت ( إسرائيل ) قديماً تفعل ما تشاء لكنها الآن توقن أن هناك قوى أخرى ولاعبين جدد في تلك المنطقة تهدد بضربها وتشويش حياة الصهاينة وبالتالي فإن (إسرائيل ) لن تتخلى عن فكرة الحرب في فرض سلامها إذا كانت تسعى إلى سلام ولكنها تريد سلام بشروطها السلام الذي يؤمن لها الهيمنة الإقليمية والظهور الإقليمي القائد وفرض شروطها وتسعى (إسرائيل )من خلال ذالك إلى تعزيز وتطوير قوتها العسكرية أو تحديثها أو الوصول بها إلى أفاق تقنية بعيدة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)