shopify site analytics
هشام الشامي دكتور الإنسانية - آخر النشرات العبرية لعام 2025 - وجهة نظر! منافسات للتقارب لا التباعد! - الإمارات ترفع سقف التحدي في وجه السعودية وتدفع “الانتقالي” نحو التصعيد شرق اليمن - “الانتقالي” ينفي الانسحاب من حضرموت والمهرة.. ومصادر: الانسحاب الإماراتي من اليمن شكل - تصاعد التوتر شرق اليمن.. مؤشرات على فشل الوساطة العُمانية واتجاه نحو مواجهة سعودية ـ - نزيف سكاني حاد وهروب جماعي من كيان الاحتلال بنهاية 2025 - انسحاب إماراتي من حضرموت وشبوة.. والخنبشي يعلن جاهزية 3 آلاف جندي لدعم “درع الوطن” - الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة - مراكز الأبحاث العراقية بين الانفتاح المعرفي ومخاطر الاستغلال الاستخباري الإسرائيلي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أفادت مصادر مطلعة على صلة بمتابعة الملف الأمني، وملاحقة الخلايا الإرهابية التي تنشط داخل وخارج الوطن، وتضم عناصر جزائرية، أن ضباطا محققين ومختصين علميين في الحمض النووي،

الأحد, 11-مايو-2014
صنعاء نيوز -
أفادت مصادر مطلعة على صلة بمتابعة الملف الأمني، وملاحقة الخلايا الإرهابية التي تنشط داخل وخارج الوطن، وتضم عناصر جزائرية، أن ضباطا محققين ومختصين علميين في الحمض النووي، نقلوا قبل يومين إلى اليمن.
وأشارت المصادر ذاتها، أن الغرض من الزيارة هو التحقق من هوية 3 جثث لقتلى، ممن ينتسبون لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، سقطوا أثناء المواجهات مع القوات اليمنية التي تخوض عمليات عسكرية منذ أزيد من اسبوع ضد معاقل التنظيم الارهابي المذكور، في عدة محافظات أهمها أبين وشبوة.
وأضافت المصادر أن الشبهات تحوم على 3 جثث، تعود لجزائريين من بينهم أبو أيوب الجزائري الذي لم يتم التعرف بعد على هويته، رغم أن معلومات تفيد انه كان ضمن المقاتلين الأفغان قبل ان يستقر باليمن مع نفس العناصر التي عادت من افغانستان.
وبحسب موقع الشروق الاخباري الذي اورد الخبر فأنه سيتم اقتطاع عينات من الحمض النووي لهؤلاء القتلى، ومقارنتها بالحمض النووي مع أقاربهم المقيمين في اليمن، ويشتبه في التحاقهم بالتنظيمات الارهابية بعد أن رجحت الجهات الأمنية الجزائرية هويات محتملة لهؤلاء.
وتأتي الزيارة في اطار التنسيق الأمني في مجال مكافحة الارهاب بين البلدين الجزائر واليمن، بعد أن توزع عناصر التنظيم من مختلف الجنسيات على عدد من بؤر التوتر في المناطق العربية، خاصة اليمن وليبيا وشمال مالي.
كما ان التعرف على هوية القتلى الحقيقية، يسمح للقوات الجزائرية بضبط وتصحيح قوائم المطلوبين في قضايا متعلقة بالإرهاب، ناهيك عن أن الزيارة تشمل أيضا تحقيقات معمقة، مع العناصر التي تنقلت إلى اليمن في السنوات الأخيرة ولم ترجع إلى أرض الوطن، بعد غلق معهد دماج في صعدة مما يثير شكوكا حول امكانية التحاقهم بالتنظيمات الارهابية، وخلق مشاكل اخرى للجزائر كالتي عرفتها بعد عودة ما يطلق عنهم سابقا بالمجاهدين الأفغان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)