shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الحل .. بل الاستحقاقات التي طالما انتظرها ابناء الشعب اليمني طويلا .. انتهى الحوار بعد (9) اشهر عندها توقع ابناء الشعب اليمني

السبت, 17-مايو-2014
صنعاء نيوز/ بلقيس الاحمد -
الحل .. بل الاستحقاقات التي طالما انتظرها ابناء الشعب اليمني طويلا .. انتهى الحوار بعد (9) اشهر عندها توقع ابناء الشعب اليمني انه بانتهاء الحوار ستنتهي مشاكلنا ولكن كما شبه البعض انتهاء الحوار بامرأه حامل ولدت فجأه قبل ان تتم الاعدادات فهناك الكثير ممن كان يغالط نفسه بانه مجرد حملا كاذبا.
حيث بدأ ان الجماعه لم يكونوا مستعدين لانتهاء الحوار فمنذ انتهاء الحوار حتى اليوم لم نجد اي مخرجات على الواقع وان كانت منظمات المجتمع المدني شاركت في ندوات ومحاضرات ولكن المواطن البسيط مازال غائبا عن الصوره ومازال لا يعرف ما هي مخرجات الحوار وماذا تعني سيما وانه قد غرق بمشاكل الوقود من ديزل وكهرباء وماء من اذنيه حتى اخمص قدميه.
فنحن عندما نتحدث عن واقع وعن نتائج على الارض نتساءل ماذا عملنا وماهو نصيب المواطن المسكين .. لماذا لايبصر بالقوانين التي يجري سنها وكيف سيستفيد منها ومتى وكيف.
لقد كانت مناقشات لجان مؤتمر الحوار الوطني شاملة ومتشعبة..ولكنها لازالت في حاجة الى جهد كافي لايصالهافي صورتها النهائية وحتى يأتي موعد الاستفتاء على الدستور الجديد ولديه المام وفهم لمعظم اهتماماته وليقبل على الانتخابات وهو على دراية كاملة وليس كشاهد ما يعرفش حاجة او مجاريا لاولئك الدين يريدون عقارب الساعة الى الوراء خاصة وقد نجحوا الى حد الان من خلال قنواتهم المسمومة ان يجرجرونا في طوابير مصطنعة من خلال زرعهم للمخاوف من اختفاء الحاجيات الاساسية في حياتنا اليومية لتحل هذه الاهتمامات العصبية محل الشروع في تنفيذ استحقاقات مخرجات الحوار الوطني التي حلمنا بها طويلا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)