shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الحل .. بل الاستحقاقات التي طالما انتظرها ابناء الشعب اليمني طويلا .. انتهى الحوار بعد (9) اشهر عندها توقع ابناء الشعب اليمني

السبت, 17-مايو-2014
صنعاء نيوز/ بلقيس الاحمد -
الحل .. بل الاستحقاقات التي طالما انتظرها ابناء الشعب اليمني طويلا .. انتهى الحوار بعد (9) اشهر عندها توقع ابناء الشعب اليمني انه بانتهاء الحوار ستنتهي مشاكلنا ولكن كما شبه البعض انتهاء الحوار بامرأه حامل ولدت فجأه قبل ان تتم الاعدادات فهناك الكثير ممن كان يغالط نفسه بانه مجرد حملا كاذبا.
حيث بدأ ان الجماعه لم يكونوا مستعدين لانتهاء الحوار فمنذ انتهاء الحوار حتى اليوم لم نجد اي مخرجات على الواقع وان كانت منظمات المجتمع المدني شاركت في ندوات ومحاضرات ولكن المواطن البسيط مازال غائبا عن الصوره ومازال لا يعرف ما هي مخرجات الحوار وماذا تعني سيما وانه قد غرق بمشاكل الوقود من ديزل وكهرباء وماء من اذنيه حتى اخمص قدميه.
فنحن عندما نتحدث عن واقع وعن نتائج على الارض نتساءل ماذا عملنا وماهو نصيب المواطن المسكين .. لماذا لايبصر بالقوانين التي يجري سنها وكيف سيستفيد منها ومتى وكيف.
لقد كانت مناقشات لجان مؤتمر الحوار الوطني شاملة ومتشعبة..ولكنها لازالت في حاجة الى جهد كافي لايصالهافي صورتها النهائية وحتى يأتي موعد الاستفتاء على الدستور الجديد ولديه المام وفهم لمعظم اهتماماته وليقبل على الانتخابات وهو على دراية كاملة وليس كشاهد ما يعرفش حاجة او مجاريا لاولئك الدين يريدون عقارب الساعة الى الوراء خاصة وقد نجحوا الى حد الان من خلال قنواتهم المسمومة ان يجرجرونا في طوابير مصطنعة من خلال زرعهم للمخاوف من اختفاء الحاجيات الاساسية في حياتنا اليومية لتحل هذه الاهتمامات العصبية محل الشروع في تنفيذ استحقاقات مخرجات الحوار الوطني التي حلمنا بها طويلا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)