shopify site analytics
وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة - الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات -
ابحث عن:



الإثنين, 19-مايو-2014
صنعاء نيوز - لا يوجد حزب سياسي او تكتل او جماعه الا وصراع الاجنحه موجود فيها. صحيح ان الاختلاف ظاهره صحيه لكن في حالة وجود اطار معين يراعي ويستوعب هذه الاختلافات ... صنعاء نيوز/ رائد الفضل -
لا يوجد حزب سياسي او تكتل او جماعه الا وصراع الاجنحه موجود فيها. صحيح ان الاختلاف ظاهره صحيه لكن في حالة وجود اطار معين يراعي ويستوعب هذه الاختلافات ...
لكن ما هو ظاهر للعيان هو ان اصحاب النفوذ بشقيه راس المال والقبليه واحيانا التشدد الديني بمعنى ان هولاء الثلاثه الاصناف هم من يرسموا السياسات الحزبيه او الجماعيه
واما الكادحيين والناشطيين والعمال فلا وجود لهم في تراتبية العمل السياسي الحالي في اليمن وهذا هو الامر الذي يجعل الكثير يرى الاحزاب على انها تعقد صفقات فقط لحسابها التجاري او نفوذها القبلي او رؤيتهم السياسيه فقط بعيدا عن الشأن العام للمواطن البسيط....
والادهى من ذلك هو تحالف بعض هذه الاجنحه والتقاء مصالحها مع جناح او اكثر من اولئك الذين نعتبرهم مختلفيين وهو الامر الذي يجعلنا نشعر بالاختلاط في المشهد السياسي اليمني ولا نستطيع تقييم مسار القوى السياسيه لان الامر منوط بمصالح مراكز النفوذ التي تتحكم وتغلغل في كل المراكز والمؤسسات الحكوميه وحتى القطاع الخاص وايضا الوسط الصحفي والاعلامي
حتى ان من يناضل ضد مراكز النفوذ هذه يجد نفسه مصدوما بترابط مصالح يعتقد انها مختلفه
ويستطيع اي شخص ان يحلل ويفسر الاحداث ويقسمها هل الاحزاب السياسيه بمفهومها الصيحيح هي من تحكم ام مراكز النفوذ والقوى.
وهنا سأترك الامر للقراء ولا اريد ان يطول حديثي عن هذا لان الوقائع هي من تتحدث عن نفسها,
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)