shopify site analytics
صواريخ "خرمشهر" الفرط صوتية تدك القواعد الأمريكية.. وصفارات الإنذار تزلزل تل أبيب وال - بشرى للموظفين: البدء بصرف مرتبات يناير 2026 عبر "الآلية الاستثنائية" بصنعاء - الأرصاد يحذر من أمطار رعدية وسيول في عدة محافظات يمنية خلال الساعات القادمة - الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 38 من "الوعد الصادق 4" ضد القواعد الأمريكية - باحثة غربية: هدف أمريكا تدمير إيران مثل العراق وليس بناء نظام سياسي جديد - ‏مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟3من5 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثاثاء الموافق 10  مارس 2026  - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 8  مارس 2026  -
ابحث عن:



الإثنين, 19-مايو-2014
صنعاء نيوز - لا يوجد حزب سياسي او تكتل او جماعه الا وصراع الاجنحه موجود فيها. صحيح ان الاختلاف ظاهره صحيه لكن في حالة وجود اطار معين يراعي ويستوعب هذه الاختلافات ... صنعاء نيوز/ رائد الفضل -
لا يوجد حزب سياسي او تكتل او جماعه الا وصراع الاجنحه موجود فيها. صحيح ان الاختلاف ظاهره صحيه لكن في حالة وجود اطار معين يراعي ويستوعب هذه الاختلافات ...
لكن ما هو ظاهر للعيان هو ان اصحاب النفوذ بشقيه راس المال والقبليه واحيانا التشدد الديني بمعنى ان هولاء الثلاثه الاصناف هم من يرسموا السياسات الحزبيه او الجماعيه
واما الكادحيين والناشطيين والعمال فلا وجود لهم في تراتبية العمل السياسي الحالي في اليمن وهذا هو الامر الذي يجعل الكثير يرى الاحزاب على انها تعقد صفقات فقط لحسابها التجاري او نفوذها القبلي او رؤيتهم السياسيه فقط بعيدا عن الشأن العام للمواطن البسيط....
والادهى من ذلك هو تحالف بعض هذه الاجنحه والتقاء مصالحها مع جناح او اكثر من اولئك الذين نعتبرهم مختلفيين وهو الامر الذي يجعلنا نشعر بالاختلاط في المشهد السياسي اليمني ولا نستطيع تقييم مسار القوى السياسيه لان الامر منوط بمصالح مراكز النفوذ التي تتحكم وتغلغل في كل المراكز والمؤسسات الحكوميه وحتى القطاع الخاص وايضا الوسط الصحفي والاعلامي
حتى ان من يناضل ضد مراكز النفوذ هذه يجد نفسه مصدوما بترابط مصالح يعتقد انها مختلفه
ويستطيع اي شخص ان يحلل ويفسر الاحداث ويقسمها هل الاحزاب السياسيه بمفهومها الصيحيح هي من تحكم ام مراكز النفوذ والقوى.
وهنا سأترك الامر للقراء ولا اريد ان يطول حديثي عن هذا لان الوقائع هي من تتحدث عن نفسها,
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)