shopify site analytics
ماذا يريد الشعب الإيراني؟ - جي بي اس - هانس ميلين: حكاية بطل الأمن السويدي الذي سقط كجاسوس لصالح العراق - ميرنا كوزا تتعاون مع مخرج امريكي في فيديو كليب " الحب حلو " - في ذكرى استشهاده.. الصحفي أسعد أبو قيلة يستذكر مواقف القائد صدام حسين كـ "سد منيع" - أسبابٌ كثيرة تدعو لعدم الثقة أبداً بالنظام الإيراني! - العراق وحكومته الجديدة.. ما هو المطلوب! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق  29 مايو 2026 - اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لقد مرت الساحة الفتحاوية في قطاع غزة بتغييرات كثيرة تعاقبت فيها قيادات عديدة على الحقل التنظيمي لحركتنا العملاقة فتح

الخميس, 29-مايو-2014
صنعاء نيو -

لقد مرت الساحة الفتحاوية في قطاع غزة بتغييرات كثيرة تعاقبت فيها قيادات عديدة على الحقل التنظيمي لحركتنا العملاقة فتح و هنا لا بد من التذكير ان جميع اولائك الاخوة بذلوا من الجهد الكثير الكثير من اجل ان ينهي السيد الرئيس و رئيس وزرائه الاسبق د سلام فياض الملفات التي ارهقتم في قطاع غزة في كافة الاطارات و تلك الملفات تبدأ بملف تفريغات 2005 ، هذا الملف الذي لم تمضي جلسة للمجلس الثوري السابق او الحالي او اجتماعات اللجنة المركزية الا وكان الاكثر سخونة و مضت الايام و السنوات و لم يتم انهاء هذا الملف و إلى جانبه كان الملف الذي ازعج النفس و ترك على جدرانها الكثير من الألم هو ملف اسر الشهداء بكل تنهيداته التي لاحول لها ولاقوة ، و زاد الوضع ايلاما مع تعاقب الايام تراكم الموقوفة رواتبهم بسبب تقارير كيدية و غير ذلك ، و ازدادت الاشكاليات لقيادات غزة تحديدا ا لغاء العلاوة الخاصة للموظفين المدنيين ، مع وقف اي معلاجة لاي قضية لموظفين غزة سواء في تطور علاواتهم او ترقياتهم او تسوية لحملة الشهادات منهم ، و كانت كل قيادة للساحة تتغير تكون التي تليها مطالبة بمواصلة علاجها و لم تفتر همم اولئك القادة بلا استثناء و نجحوا و نجح معهم كل الشعب الفلسطيني في خروج مليونيتين حقيقيتين في ذكرى ابو عمار و الانطلاقة و كان ذلك اعترافا بالجهد الجماعي لهم و لجميع عشاق اللحمة الوطنية لكن الملفات التي عانوا منها لم يتم حلها الى الآن لذلك و قبل ان نودع حكومة الحمدالله و نقول حمدا لله على ما انجزته و قبل ان نسدل الستار على آلام الماضي و الذكريات السيئة للانقسام نطالب السيد الرئيس و حكومة الحمدالله قبل ان ترحل ان تعالج تلك الملفات و غيرها من الملفات الساخنة حتى تكون الحكومة القادمة فاتحة خير على فتح و حماس و جميع القوى السياسية لشعبنا الذي عانى كثيرا و حتى نعيش لحظة فرح ممزوجة بالامل لغد افضل.
مع اطيب الامنيات لشعبنا الذي مازال قابضا على الجمر و يحتمل ما لا طاقة لشعوب كبيرة على احتماله و اصبح الشعب الاكبر في المنطقة .
و الله و لي التوفيق .
اللواء م / مازن عز الدين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)