shopify site analytics
المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات - ثورة الخدمات تشتعل في شوارع عدن.. والمحافظ عبدالرحمن شيخ يعلن عرض شاشات مونديال 2026 - الاحترام أساس الاستقرار الزوجي - كارثة بيئية تهدد العاصمة،، والحل في ذهبان - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نجح حزب الاصلاح في تجربة التحالف مع اليسار رغم تصنيف الاصلاح كحزب اسلامي .
فهل سينجح في التحالف سياسياً مع حزب او جماعه اسلاميه تختلف عنه مذهبيا او تكاد.

الخميس, 29-مايو-2014
صنعاء نيوز/بقلم رائد الفضل -
نجح حزب الاصلاح في تجربة التحالف مع اليسار رغم تصنيف الاصلاح كحزب اسلامي .
فهل سينجح في التحالف سياسياً مع حزب او جماعه اسلاميه تختلف عنه مذهبيا او تكاد.
هذا تسأول جدير بالاجابه مستقبلا ففي ظل التضييق على اي مشروع سياسي اسلامي في المنطقه العربيه تبقئ هذه الفكره هي الانجح ربما..
لكن حاليا من حقك كقارئ ابداء الدهشه والاستغراب .فالحرب مستعره من قبل الحوثي ضد الاصلاح .
والاصلاح يمارس غباء سياسي تجاه جماعة الحوثي
دون معرفتهم ان مصلحتهم تقتضي التحالف من اجل ابقاء نسخه اسلاميه صالحه للحكم .
وهنا لا اريد ان القي اللوم على طرف دون اخر وسأبقيك سيدي القارئ في محاولة استشراف المستقبل القريب ربما.
صحيح ان الوعي السياسي لهذا الامر كافي للتحالف لكن غيابه الان هو العائق امام اظهار افضل تجربه سياسيه تقضي على المذهبيه وربما ستكون الافضل في تاريخ العمليه السياسيه في اليمن.
وعلى صانعي القرار في مثل هكذا تناقض عليهم صنع اطار يستوعب الاختلاف وصنع نموذج سياسي يراعي البيئه والمناخ السياسي الحالي ..
والنظر الى ابعاد ما تقتضيه مصلحة التحالف والعمل معا. من اجل اثبات ان اسم وهوية الانسان اليمني تستطيع ان تحميه وتجعله انسان يحترم الاخر المختلف معه سياسيا او مذهبيا او اي نوع من الاختلافات وهذا كفيل بقتل الامتيازات التي يستقوي بها طرف دون اخر
وستبقئ الديمقراطيه ورضا الشعب هو المعيار في اختياراته لمن هو في سدة الحكم ومن يبقئ ينتظر سيكون هناك اطار واسع لطرح رؤيته وافكاره
وكل ما يؤمن به دون ان يهدده خطر اللا وجود.........................
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)