shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نجح حزب الاصلاح في تجربة التحالف مع اليسار رغم تصنيف الاصلاح كحزب اسلامي .
فهل سينجح في التحالف سياسياً مع حزب او جماعه اسلاميه تختلف عنه مذهبيا او تكاد.

الخميس, 29-مايو-2014
صنعاء نيوز/بقلم رائد الفضل -
نجح حزب الاصلاح في تجربة التحالف مع اليسار رغم تصنيف الاصلاح كحزب اسلامي .
فهل سينجح في التحالف سياسياً مع حزب او جماعه اسلاميه تختلف عنه مذهبيا او تكاد.
هذا تسأول جدير بالاجابه مستقبلا ففي ظل التضييق على اي مشروع سياسي اسلامي في المنطقه العربيه تبقئ هذه الفكره هي الانجح ربما..
لكن حاليا من حقك كقارئ ابداء الدهشه والاستغراب .فالحرب مستعره من قبل الحوثي ضد الاصلاح .
والاصلاح يمارس غباء سياسي تجاه جماعة الحوثي
دون معرفتهم ان مصلحتهم تقتضي التحالف من اجل ابقاء نسخه اسلاميه صالحه للحكم .
وهنا لا اريد ان القي اللوم على طرف دون اخر وسأبقيك سيدي القارئ في محاولة استشراف المستقبل القريب ربما.
صحيح ان الوعي السياسي لهذا الامر كافي للتحالف لكن غيابه الان هو العائق امام اظهار افضل تجربه سياسيه تقضي على المذهبيه وربما ستكون الافضل في تاريخ العمليه السياسيه في اليمن.
وعلى صانعي القرار في مثل هكذا تناقض عليهم صنع اطار يستوعب الاختلاف وصنع نموذج سياسي يراعي البيئه والمناخ السياسي الحالي ..
والنظر الى ابعاد ما تقتضيه مصلحة التحالف والعمل معا. من اجل اثبات ان اسم وهوية الانسان اليمني تستطيع ان تحميه وتجعله انسان يحترم الاخر المختلف معه سياسيا او مذهبيا او اي نوع من الاختلافات وهذا كفيل بقتل الامتيازات التي يستقوي بها طرف دون اخر
وستبقئ الديمقراطيه ورضا الشعب هو المعيار في اختياراته لمن هو في سدة الحكم ومن يبقئ ينتظر سيكون هناك اطار واسع لطرح رؤيته وافكاره
وكل ما يؤمن به دون ان يهدده خطر اللا وجود.........................
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)