shopify site analytics
"تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -    عندما يشعر احد بضياع اوإضاعه حقوقه يلجأ الى القضاء والمحاكم كونها الجهة التي تعيد الحقوق الى اهلها وتقوم بمحاسبة ومعاقبة الظالم وهي مسؤوله عن ذلك ولكن من الغريب ان تصبح محكمه ما او نيابه ما هي الغريم للمظلوم.

السبت, 29-مايو-2010
توفيق الذبحاني: -

عندما يشعر احد بضياع اوإضاعه حقوقه يلجأ الى القضاء والمحاكم كونها الجهة التي تعيد الحقوق الى اهلها وتقوم بمحاسبة ومعاقبة الظالم وهي مسؤوله عن ذلك ولكن من الغريب ان تصبح محكمه ما او نيابه ما هي الغريم للمظلوم.
هذا ما يحدث في التربه التي لم تستطيع خلال اكثر من عامين واكثر من اربعون جلسه في محكمتها ان تبت في قضيه شخصيه في غايه البساطه وهي قضيه تقسيم إرث بين ورثة المرحوم/ عبد الرحمن عبد الله علي . وبدلاً من ذلك سمحت لاحد طرفي النزاع بالسيطره على كل الارث وتسهيل كل ما يلزم في الاستمرار في سرقته على مسمع ومرأى من الجميع ودون حياء. اما الطرف المحروم من إرث المرحوم فهم والد ووالدة المرحوم الطاعنين في السن والذين باعوا كل ما كان لديهم في شريعة غابة التربه. فمتى سيقوم من عليه تقع المسؤوليه بمحاسبة سماسرة المحكمه والنيابه ومعاقبة اللصوص والمحتالين كي يستعيد اصحاب الحق حقه . مع العلم ان هذه القضية اصبحت معروفه لدى التفتيش القضائي ومكتب النائب العام ومحكمة استئناف تعز.

إذا كانت المحاكم تعمل بهذه الصوره فلا داعي لوجودها اصلاً لانها اصبحت عبئاً على الدولة وعلى المواطنين او ربما سيكون على السلطه القضائيه استيراد قضاة من الخارج ليعلمونا كيف نطبق شرع الله فعسى ان يكونوا اعدل من قضاتنا الذين اصبح الكثير منهم ينظروا لإصحاب القضايا كمصدر رزق لحمران العيون.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)