shopify site analytics
فوز ثمين لمنتخبنا الوطني للشباب على نظيره الكويتي في التصفيات الآسيوية - الصحافة الاستهلاكية والصحافة المفيدة - قلعة صلاح الوسطى المصنعة )مخلاف سماه :تاريخ عتمة العريق - نَقْش بكلمات على نَعْش - اختطاف بن شعيلة يفجّر ملف البسط على 27 ألف فدان في العلم.. أراضي مواطني أبين - شغف تحت سقف الورق: كيف تبتكر بغداد ضوءها؟ - 10 أسباب دفعتني إلى التصويت المبكر للحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد - جامعة إب تمنح الباحث عبدالغني المهدي درجة الدكتوراه في المناهج وطرائق تدريس اللغة الإ - جامعة إب تمنح الباحثة أروى الجلال درجة الدكتوراه في المناهج وطرائق التدريس - إحراق المستعمرين مسجد بزاريا إرهاب ديني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  صنعاء كانت تطالب بتحقيق الوحدة بالحرب أو بالسلم
 
   
  قال الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي ناصر محمد أن الخطر على الوحدة نابع من الداخل، وأن صناعها أخفقوا في الحفاظ عليها، معتبرا في حوار له مع صحيفة الخليج أن سبب بروز الأزمة بين شريكي الحكم عائد إلى أن نواياهما التي قال أنها لم تكن صادقة.

الأحد, 30-مايو-2010
صنعاء نيوز -
صنعاء كانت تطالب بتحقيق الوحدة بالحرب أو بالسلم


قال الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي ناصر محمد أن الخطر على الوحدة نابع من الداخل، وأن صناعها أخفقوا في الحفاظ عليها، معتبرا في حوار له مع صحيفة الخليج أن سبب بروز الأزمة بين شريكي الحكم عائد إلى أن نواياهما التي قال أنها لم تكن صادقة.

مؤكدا أن التمترس وراء شعار الوحدة، واعتبار أن الهروب إليها كمخرجاً لأزمات النظامين، قد أدخل اليمن من نفق “جولد مور” في عدن إلى نفق مظلم في صنعاء لم تخرج منه حتى اليوم.

وأشار ناصر إلى أن فكرة الدعوة إلى الوحدة تمت منذ الخمسينات عند قيام الثورة المصرية، والأحزاب القومية كحزب البعث وحركة القوميين العرب والجبهة الوطنية واتحاد الشعب الديمقراطي وحزب رابطة أبناء الجنوب وغيرها من الأحزاب، التي قال أنها "تنادي بالوحدة اليمنية، لكنها كانت تسعى حينذاك إلى تحرير الجنوب وقيام الدولة فيه على طريق الوحدة العربية واليمنية".

وقال ناصر :"إن الحوار من أجل الوحدة اليمنية استغرق خمسة وعشرين عاماً، تخللتها صراعات وحروب وسقوط وبروز زعامات وقيادات من شطري البلاد، حيث كان كل نظام ينطلق من رؤى واستراتيجيات خاصة به رغم التغني بالوحدة والحوارات المتتالية"- حسب قوله.

مشيرا إلى أن صنعاء كانت في فترات تاريخية معينة، تطالب بتحقيق الوحدة بالحرب أو بالسلم، كما أكدت ذلك قرارات المجلس الوطني عام 1971 - 1972 التي نصت على ضم “الفرع” أي الجنوب إلى “الأصل”، وهو الشمال، وإسقاط النظام في عدن بحجة علاقاته مع المعسكر الاشتراكي.في حين قال ان عدن كانت تسعى إلى إسقاط النظام في صنعاء وتحقيق الوحدة اليمنية على أساس برنامج الحزب الذي كانت ترفضه صنعاء ودول المنطقة وحلفاؤها، وحتى بعض حلفاء النظام في عدن، كما حدث في حرب 1979."- حسب قوله.. منوها إلى أن الدعوة للوحدة قد توقفت عند حدود الدولة الجديدة في شمال اليمن، وإن كانت تحدثت عن هدف سادس للثورة باسم الوحدة الوطنية، وقد فسره البعض بالوحدة الوطنية في شمال اليمن، إذ لم يكن هذا البند واضحاً في الدعوة الصريحة إلى الوحدة اليمنية.وتطرق ناصر إلى مواضيع عديدة في تفاصيل الحوار الذي أجراه للخليج الزميل صادق ناشر







أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)