shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



الإثنين, 07-يوليو-2014
صنعاء نيوز - 
برأيي المتواضع والبسبط لو اتفق اليمنيون المخلصين لله ثم لوطنهم من حوثيين واصلاحيين وسلفيين وغيرهم من الاطياف السياسية لنهضوا بوطنهم وافشلو المخططات الخارجية صنعاء نيوز -

برأيي المتواضع والبسبط لو اتفق اليمنيون المخلصين لله ثم لوطنهم من حوثيين واصلاحيين وسلفيين وغيرهم من الاطياف السياسية لنهضوا بوطنهم وافشلو المخططات الخارجية التي تستهدف النيل من اليمن ارض وانسان وخاصة الجيران بصرحة..
فلايخفى على احد عداء وسخط الجيران للحوثيون، وكذا إدراجهم للاخوان المسلمين الذي قال الشيخ عبد المجيد الزنداني في احدى مقابلته المتلفزة ان اصل الاخوان المسلمون مصر وروحها اليمن..
من هذا المنطلق الذي لاشك يدركه الجميع لايستبعد ان تكون سياسة فرق تسد معمول بها في الشأن اليمني للتخلص من شرور هذين الفصيلين وخطرهما الداهم من وجهة نظر الجيران ربما..
فهل يتفق اليمنيون ياترى من أجل اطفالهم، واتحادهم في أمرين أساسيين الأول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والثاني الشراكة في الانتماء لتراب الوطن اليمني..!!
اعتقد انه باتفاق الجميع والتسليم بحق الآخر في العيش والشراكة الفاعلة دون تشكيك او تسفيه سينهض الوطن وتفشل كل المخططات الشيطانية الهادفة النيل من الوطن اليمني المثخن بالآلام والجراحات، أو جعله ساحة حرب لتصفية حسابات دولية واقليمية ولايدفع الثمن اولا واخيرا سوى المواطن اليمني البسيط..
وأنا هنا أنادي للسلام والاتحاد والحيلولة دون سفك الدم الذي يحدث اليوم في بلدي العزيز وكل بلاد الاسلام واسأل الله ان لايجعلني ومن ذريتي من دعاة الفتنة ما أبقانا على الحياة.. فماذا انتم فاعلون يا عقلاء اليمن.. ؟!
".. لاتدري لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرًا"
.. والله المستعان
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)