shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حتى الان لا يمكن استشراق نتائج ما يحدث في اليمن من أزمات ومكايدات ومناورات وتدهور في الخدمات الاساسية وحروب متقطعة

السبت, 19-يوليو-2014
صنعاء نيوز/بقلم /أنورحيدر -
حتى الان لا يمكن استشراق نتائج ما يحدث في اليمن من أزمات ومكايدات ومناورات وتدهور في الخدمات الاساسية وحروب متقطعة وعراقيل ممن ‏ادمنوا عليها بغرض الحفاظ على مصالحهم الضيقة والشخصية بل يفتح الاحتمالات على اتجاهين إما لانفراج وخروج بنجاح كامل لليمن من الازمات الحالية وبناء دولة عادلة متوازنة أو حربا أهلية لا تبقي ولا تذر لكن الشعب اليمني لا يزال ينتظر نتائج ايجابية تمثل المتغير ‏الأساس نحو المستقبل المأمول .
فانشغال واستمرار القوى السياسية اليمنية في الساحة اليمنية بالمناكفات والمماحكات والصراعات أمر معيب في حقها فلو انشغلت هذه القوى بحلحلة المشاكل والقضايا العالقة لكان هذا افضل لها فيجب على هذه القوى من الان وصاعدا الانشغال بتقديم رؤى مفيدة تعمل على النهوض بالواقع الاقتصادي والتنموي المتردي أما اذا ظلت منشغلة بصراعاتها وخلافاتها وغيره مما ذكرته سلفا فان الشعب الذي صبر عليها وتحمل الكثير ودفع فاتورة خلافاتها سيخرج عن صمته وسيكون له موقف منها.
إذاً يكفي ما حدث وآن الاوان للشعب اليمني ان يتنفس الصعداء ويحلم بحياة هادئة وكريمة ولكن لا يمكن ان يتحقق هذا للشعب إلا اذا القوى السياسية في الساحة اليمنية نسيت الماضي والاحقاد وتوجهت نحو التعاون من اجل بناء الوطن وبذلت جهود ‏صادقة ومخلصة للخروج باليمن من الازمات والظروف الصعبة ويكون القاسم المشترك لها انقاذ الوطن والالتفاف حول الرئيس عبدربه منصور هادي من اجل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار وتهيئة الأجواء الملائمة والآمنة من اجل الاستحقاقات القادمة والدفع بعجلة التنمية فالرئيس هادي لا يمكنه ان يحقق كل هذا لوحده الا بتكاتف الجميع ففي اكثر من مناسبة وجه الرئيس دعوات لجميع هذه القوى بتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها من ‏المصالح والنظر الى ما يعانيه الشعب اليمني نتيجة الازمات والمكايدات والمناورات والصراعات .
من اجل هذا كله يجب على القوى السياسية التوجه لإعلان مصالحة وطنية شاملة فيما بينها والتوقيع على صلح عام حيث سيكون لهذا الاعلان أثر ايجابي في تهدئة النفوس وتهيئة الاجواء المناسبة لتنفيذ مخرجات الحوار .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)