shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا يمكن القول في النظام العربي قدحا وردحاً أكثر من  " ما لجرح بميّت إيلام "
* ولذلك لن يكون الاستهلال سوى بالسؤال..

الثلاثاء, 22-يوليو-2014
صنعاء نيوز/عبدالله الصعفاني -
لا يمكن القول في النظام العربي قدحا وردحاً أكثر من " ما لجرح بميّت إيلام "
* ولذلك لن يكون الاستهلال سوى بالسؤال.. ماذا في حقائب بان كي مون وجون كيري وبقية زوار المنطقة من المسؤولين الغربيين ؟وهل من لغة مختلفة غير ما يصدره أوغاد عالم النفاق من تصريحات تدين الفلسطينيين الواقعين تحت أدوات الموت وتتفهم أفعال كيان الاحتلال ولا تبدي أكثر من المخاوف من الإفراط في استخدام القوة ، وتصف أي نقاشات حول العدوان بأنها كانت نقاشات معمقة فيما تتعمق الجراحات الفلسطينية ويزيد النزيف بفعل غارات صهيونية على مدار كل بضعة دقائق حتى أنهم يطلقون القذيفة التحذيرية وقبل أن يغادر السكان منازلهم الى الشارع تكون القذائف التدميرية قد فعلت الكارثي من القتل والإصابات والإرهاب للأطفال الذين يلقون حتفهم في الحال ، والنتيجة أن من يتناول الفطور في غزة يغادر الدنيا قبل تناوله السحور.
* في قطاع غزة نحن أمام حرب ظالمة، وسنين من الحصار والفلسطينيين أمام إفراط فاجر في استخدام القوة.. وأمام استخدام أسلحة غير تقليدية فإذا لم يمت الفلسطيني بشظية البارود مات بالسموم المحرمة المصاحبة لها .
* ويمثل المدنيون 80% من ضحايا العدوان ،ومع ذلك فالرواية الإسرائيلية هي الرواية المصدقة عند عالم النفاق الذي لا يعمل ولا يقول شيئا ما لم يصب في صالح اسرائيل بما في ذلك تبرير جرائمها حيث لا موقف يوقف إراقة الدماء ويمنع سقوط المزيد من الضحايا حتى أننا صرنا أمام إضفاء للشرعية على أعمال المحتل والقاتل والمغتصب .
* ومرة أخرى ممنوع السؤال عن الموقف العربي الذي إذا لم يحرّض ويتواطأ فهو موقف متخاذل.. موقف قاتل وهو يتفرج أو يحرض ،وقاتل وهو يسحب الفلسطينيين في غزة ورام الله إلى شرك لعبة الإسقاط وثنائية اتفاقيات سلطة رام الله مع إسرائيل وإيقاع حماس في صراع إقليمي آخر كما هو الحال في تجاذبات مصر من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى.
* قطاع غزة يعاني من جرائم القصف الجوي والبحري والبري العبري ويعاني من الصمت والخيانة العربية ويعاني هذا النفاق العالمي الذي يضفي كل هذه الشرعية الدولية على جرائم القاتل والمغتصب الذي لا يكتفي بالحصار والتجويع والقتل والترويع وإنما يطالب أصحاب الأرض عبر هواتفهم بمغادرة منازلهم تحت حمم العدوان .
* في غزة مطلوب إسرائيليا وغربيا وحتى عربيا من روح الفلسطيني أن تنكسر بعد أن انكسرت الأرض بالاحتلال وتم تهجير عشرات الآلاف من منازلهم...ومطلوب من الفلسطيني أن يسلم بأنه ليس صاحب حق في مقاومة الاحتلال رغم أن المقاومة حق مشروع في كل الشرائع السماوية والوضعية ..و مطلوب أن تكون حتى دماء الطفل الفلسطيني ثمنا سياسيا لصراعات إقليمية زادت فجورا مع حلول تسونامي الربيع.
* ولكل ذلك ورغم أن الفلسطينيين صاروا يتامى تماما في العدوان الأخير فليس أمامهم سوى الصمود وإثبات أن الأرواح العظيمة لا تنكسر وأنه لا مفر من المضي في طريق اللا عودة..
* وحسبهم أن الله كما أنه الرحمن الرحيم فإنه الجبار المنتقم..والغالب على أمره .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)