shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



السبت, 09-أغسطس-2014
صنعاء نيوز - 
لم يعِشْ حزب التجمع اليمني للإصلاح حالة إرباك كالتي يعاني منها في الفترة الراهنة، والتي كانت ثمرة طبيعية للأحداث والممارسات التي شهدتها الساحة خلال العامين الماضيين. صنعاء نيوز/ معين النجري -

لم يعِشْ حزب التجمع اليمني للإصلاح حالة إرباك كالتي يعاني منها في الفترة الراهنة، والتي كانت ثمرة طبيعية للأحداث والممارسات التي شهدتها الساحة خلال العامين الماضيين. الحزب الذي دائماً ما كان يُفاخر بدقة التنظيم وتحديد الخطوط والخطى، ضاعت منه البوصلة تماماً في أهم منعطف يعيشه اليمن، وأصبح لا يعي ما يريده ويتخبَّط في تصرفاته ومواقفه، وقد ظهر ذلك جلياً من خلال تصريحات ومواقف بعض قياداته التاريخية. الإصلاح حزب كبير، وله قواعد واسعة، ولكنه لم يكن صادقاً مع الجماهير ولا صادقاً مع شركائه في اللقاء، ولا حتى صادقاً مع نفسه، فكانت النتيجة الغرق في بحر من التوهان، وقد انعكست حالة عدم التوازن التي يعيشها الحزب على نشاط وحركة الحكومة باعتباره شريكاً مؤثراً على قرارات وسياسات حكومة باسندوة، وقد شهدنا في الفترة الماضية الكثير من التخبط وتبني المواقف المتناقضة واللامسؤولة من قبل الحكومة، حتى كادت تجر البلاد إلى مستنقع الفوضى المهلكة. التجمع اليمني للإصلاح تجربة عاشها المجتمع اليمني، وإذا استمر قادة الحزب في جر التنظيم في هذه الطريق التي يسلكها الآن فستكون النتيجة كارثية على الحزب وعلى البلد بشكل عام. لذا أعتقد أن على الشباب المتنوِّر في الحزب أن يقوموا بثورة تغيير داخل التنظيم للتخلص من القيادات المعتَّقة، وأن يتصدَّر شباب متنوِّر لقيادة التجمع. لقد أصبح من الضرورة التخلص من القيادات القديمة بعد أن تحولت إلى عائق أمام انطلاق الحزب بكل ما يحملونه من ثأرات شخصية وسياسية وتراكمات زمن رحل، ولم يعد من الحكمة إسقاطها على واقع اليوم الجديد بقواه الفتية والمتجددة وتحالفاته السياسية. كما يجب على القيادات الشابة التخلص من الخطاب الديني السمج الذي ملَّه الناس وأصبح مكشوفاً للعامة، وعليهم أن يشتغلوا سياسة فقط ليحافظوا على علاقات متوازنة مع القوى المنافسة والموالية، ويعيدوا الروح للحزب وينقذوا ما يمكن إنقاذه من تاريخ وسمعة التنظيم، ما لم فاقرأوا على الإصلاح السلام.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)