shopify site analytics
سيول الأمطار تدمر مدرسة السلام في ضلاع الأشمور..ونداء استغاثة لإنقاذها قبل الانهيار - القرصنة الإسرائيلية وتشريع الاستيطان - رتل كبير من القوات الإسرائيلية يتوغل في الأراضي السورية - سلاح "الألياف الضوئية".. كيف اخترق حزب الله منظومة الردع الإلكتروني الإسرائيلية؟ - النعيمي ومفتاح يدشنان أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية بصنعاء - دمغة استثنائية تتحدى الشيخوخة.. ما سر "المسنين الخارقين"؟! - من عدن إلى الصين.. برنامج مشترك لدراسة اللغة الصينية بنظام (2+2) - مراسل "صنعاء نيوز" من ليبيا يلتقي عميد بلدية "القرضة الشاطئ" لدعم ملتقى الإعلام - محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي الأستاذ علي ناجي الرعوي بوفاة والدته - كلية الحاسوب بجامعة عدن تناقش خطط التطوير الأكاديمي والبحثي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نشرت مجلة الايكونومست البريطانية، اليوم، مقالا قالت فيه إن الحوثيين غير راضين منذ فترة بحكم السلطات المركزية في صنعاء

الخميس, 21-أغسطس-2014
صنعاء نيوز -

نشرت مجلة الايكونومست البريطانية، اليوم، مقالا قالت فيه إن الحوثيين غير راضين منذ فترة بحكم السلطات المركزية في صنعاء ويتهمون الحكومة الحالية بأنها غير فعالة. لكن مطالبهم من أجل التغيير أصبحت أكثر علوا منذ خاضوا معارك ادت إلى اندحار قوات الأمن اليمنية والميليشيات القبلية والاسلامية وكذلك وحدة من الجيش، بمحافظة عمران في يوليو الماضي.
وأوضحت المجلة إن عبدالملك الحوثي، زعيم الحوثيين يريد مناصب وزارية حتى تصل مشاركته لنفس نسب تمثيل الجماعات المختلفة في اليمن التي كانت ممثلة في الحوار الوطني في اليمن.
ورجحت المجلة أن يقدم الحوثي، الذي هدد باتخاذ "خيارات متعددة" اذا لم تلب مطالبهم، أن يقدم على حملة عصيان مدني كإقامة الاعتصامات أمام المباني الحكومية في صنعاء.
وبينت المجلة أن مطالب الحوثي، تلاقي تأييدا على مستوى واسع بين اليمنيين الذين يرون في الحكومة الحالية ضعيفة وفاسدة وغير فعالة.

وقالت "ويخشى كثيرون من أن يعمل الحوثي على نقل المعارك إلى صنعاء إذا لم يحصل على ما يريد"، لافتة إلى أن المتحدث باسم الحوثيين قال إن تحركاتهم "هي سلمية، ولكنهم سيقاتلون مرة أخرى إذا حاولت الحكومة تفريقهم بالقوة".
وأضافت "ويتهم مسؤولون حكوميون الحوثي بمحاولة الاستفادة من النجاحات في عمران".
وأشارت المجلة إلى أن التجمع اليمني للإصلاح، الحزب السني الرئيسي في البلاد والذي هو جزء من الحكومة الائتلافية، هو أكبر الساخطين على وجه الخصوص.
ونقلت المجلة عن أعضاء في الحزب القول "منذ فترة طويلة والحوثيون ينوون السيطرة على صنعاء، والإصلاح سوف يفقد تأثيره إذا تم إعادة توزيع المناصب الوزارية وتنفيذ مطالب الحوثي".
وتوقعت المجلة أن يقدم الرئيس عبدربه منصور هادي على عقد صفقات في صنعاء.
ونقلت عن مسؤول حكومي، لم تكشف هويته القول، "إنهم [الحوثيين] وبالاضافة إلى الوجود القوي في الشوارع فنحن بحاجة إلى تعديل وزاري".
واختتمت المجلة رأيها بالقول "بعد ما يقرب من عقد من الزمان باعتباره الطرف الأضعف في معركة مع الحكومة، حركة الحوثي هي في صعود، لكنه أيضا قد تعلم بالطريقة الصعبة أن "المكاسب العسكرية لا تترجم دائما إلى قوة سياسية".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)