shopify site analytics
القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر - رضوخ أمريكي-إسرائيلي للشروط الإيرانية: "ترامب" يوجه "نتنياهو" بفتح مسار التفاوض مع لب - رئيس هيئة الأوقاف والارشاد يفتتح المقر الجديد لمكتب الهيئة بمحافظة ذمار - تحت شعار "الجيش الأخضر".. مكتب الزراعة بذمار يدشن برنامج الأنشطة الزراعية - أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل ثلاث هزات أرضية خفيفة في منطقة لبعوس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
 
أكد الأستاذ خالد الرويشان أنه لن يشارك في أي حكومة في هذه المرحلة من تاريخ اليمن ، متسائلاً كيف ينظر اعضاء الحكومة إلى عيني هادي وهم يؤدن اليمين

الأربعاء, 15-أكتوبر-2014
صنعاء نيوز -




أكد الأستاذ خالد الرويشان أنه لن يشارك في أي حكومة في هذه المرحلة من تاريخ اليمن ، متسائلاً كيف ينظر اعضاء الحكومة إلى عيني هادي وهم يؤدن اليمين الدستورية.

جاء ذلك في منشور بعنوان "هذا ليس زماني"، على صفحته عقب فيه على أخبار عن مشاركته في الحكومة وفيما يلي نصه:
آسف . . هذا ليس زماني!
ليست المشكلة في الحكومة وطبيعة تشكيلها فحسب،.. بل المشكلة في كيف ستنظرُ في عينَيْ هادي وأنت تؤدي اليمين! هل نظرة إعجاب!؟ أمْ عتاب؟ أمْ غضب؟.. أمْ ماهو أسوأ؟! لمْ أكنْ يوماً كائناً مطاطيا. . ولن أكون!
أصدقاء كُثْر هاتفوني وحادثوني بكل وسائل الإتصال.. مهنئين بمشاركةٍ في الحكومة الجديدة! ولا أعرف مِنْ أين استقوا أخبارها! وكان من الصعب أن أردّ عليهم جميعاً وأن أشرح أيضاً!
يا أصدقائي الطيبين. . إسمحوا لي مرّةً واحدة أن أخيّبَ ظنّكم! هذا ليس زماني .. ليس مكاني!
وبقدْرِ امتناني لتهنئاتكم المُحبّة فإنّ شعوري جارفٌ لكلمة عزاء في أحلامي.. في بلادي التي أحب!.. في نخبةٍ حاكمةٍ خائنة! ورئيسٍ سيحاكمه التاريخ!
لكنني ورغم كل شيئ، مازلت أثق في الشعب اليمني. أثقُ فيه لأني أعرفه،.. أعرفه في كل قريةٍ ومدينة شمالاً وجنوباً.
أعرفُ ِسحْناتِ عزمه، وروعاتِ تمرّده،
وتجاعيد صبره وحكمته. أثقُ فيه لأني
أعرفه.. ولأنه اسمي وعنواني!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)