shopify site analytics
هل يحسم ريال مدريد "أغرب نظرية مؤامرة" في تاريخ كرة القدم عبر اختبار DNA؟ - رئيس جامعة عدن يتفقد امتحانات المفاضلة على منح «صلة» بمركز الدراسات البيئية والمناخية - شادي رحال.. «أمير الطرب السوري» و«سفير الصوت العربي» الذي جعل من المغرب وطنًا لفنه - الهلال الأحمر اليمني يسلم ثلاثة مواقع لمشاريع تأهيل مياه في مديريات محافظة صنعاء - جامعة عدن تطلق حملة للتبرع بالدم دعمًا للمرابطين في الجبهات - حسين الجسمي يُسقط الأرقام القياسية ويهزّ أرينا الكويت مشعلاً مهرجان «ليلة عمر» - عندما يعجز الاقتصاد: المحاكمات والرقابة كخط دفاع أخير - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 18 - المستعمرون و«حرب إبادة» للزيتون الفلسطيني - المحضار يحذر من الدعوات المشبوهة للمرتزقة الزج بأبناء المحافظات المحتلة خدمة للعدو -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
قالت الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني عبد الله الثاني، إن كثافة حركة اللاجئين السوريين إلى المملكة الأردنية كانت لها تداعيات اقتصادية كبيرة،

الإثنين, 20-أكتوبر-2014
صنعاء نيوز -


قالت الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني عبد الله الثاني، إن كثافة حركة اللاجئين السوريين إلى المملكة الأردنية كانت لها تداعيات اقتصادية كبيرة، مشيرة إلى حركة اللجوء السورية الكثيفة أثرت بشكل سلبي على مستوى تنامي عجز ميزاننا التجاري وموازنتنا العمومية وبنيتنا التحتية ومواردنا، ولاحظنا أيضا ارتفاع الإيجارات بسبب أن الكثير من السوريين يبحثون عن أماكن يعيشون فيها، كما ارتفعت أسعار السلع في الوقت الذي انخفضت فيه الرواتب بسبب زيادة التنافس على الوظائف بين السوريين والأردنيين.



ودعت الملكة رانيا، في مقابلة أجرتها معها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الجمعة، العالم إلى تحمل المسؤولية التي تعهد بها بتوفير الدعم المالي والمعنوي للاجئين السوريين ومساعدة الدول التي تستقبلهم.



وتابعت "يتعين علينا أيضا التكفل بأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في مستشفياتنا ومدارسنا، حيث أن هناك 120 ألف طالب سوري يحضرون مدارسنا دون أن يكون تم احتسابهم نظاميا، ولذلك فإن أكثر من نصف مدارسنا بصدد استيعاب ضعف الأعداد المعدة لاستيعابها أصلا، وبالتالي يتعين عليها العمل بصفة مضاعفة لمواجهة الاكتظاظ، ويكافح المدرسون حقا من أجل التكيف مع هذا الوضع.



وأشارت الملكة إلى أن الكثير من الأطفال اللاجئين السوريين بحاجة لبعض المعالجات النفسية والاجتماعية، وأصبح الأطفال الأردنيين والسوريين على حد سواء يعانون من استمرار تأزم الأوضاع في سوريا.



ومن ناحية أخرى، أعربت الملكة الأردنية عن قلقها العميق إزاء تنامي البيئة الحاضنة للعنف الشديد والتطرف، قائلة إن التطرف أصبح يعني ويمس كل شخص في العالم، ولا يمكن لأي شخص في الواقع أن يعتقد أنه غير معني بهذه المشاكل.

وأضافت عندما أقول إن الأمر يتعلق بمعركة بين التطرف والاعتدال، فإنني أعني التطرف من جميع الأطراف وجميع الأديان، وكذلك المعتدلين من جميع الأطراف وجميع الأديان، لذلك أعتقد أنه يتعين علينا جميعا أن نفكر في هذا الأمر، وعلينا أن نعتبره معركتنا جميعا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)