shopify site analytics
جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. - "بوابة الهروب الكبرى".. مطار طابا المصري يتحول إلى شريان حياة بديل للإسرائيليين - بـ"حزم جنسية".. نجمة "أونلي فانز" تثير الجدل بدعمها الخاص للجنود الأمريكيين! - هاريس تفتح النار على ترامب: يقود أمريكا لحرب مرفوضة شعبياً وتستنزف دماء الجنود - الخارجية الإيرانية توضح أسباب غياب المرشد الجديد وتؤكد: "ظروف الحرب" - صنعاء تضع "خطوطاً حمراء" أمام الرياض: القواعد والرادارات السعودية في مرمى النيران - تصعيد إيراني غير مسبوق: "وعد صادق 4" تضرب العمق الإسرائيلي وتطال قواعد أمريكية - حين يُختطف المعنى - جرائم الحرب الدولية والمقصلة الإسرائيلية العنصرية - أيها العربي إحذر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أدان فضيلة الشيخ هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان قرار فرض عقوبات جديدة على إيران التي تتماهى مع السياسة الصهيونية بمزيد من الحصار على الدول العربية والإسلامية فالجميع يعلم أن السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة لا همّ لها سوى حماية إسرائيل، وبالأمس تحدّث العرب عن الترسانة النووية الإسرائيلية فجاء الرد الأميركي بقصف مصنع الأدوية السوداني، واليوم يقف العالم مذهولاً أمام الجريمة الصهيونية بحق أسطول الحرية

الجمعة, 11-يونيو-2010
صنعاءنيوز/ -

أدان فضيلة الشيخ هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان قرار فرض عقوبات جديدة على إيران التي تتماهى مع السياسة الصهيونية بمزيد من الحصار على الدول العربية والإسلامية فالجميع يعلم أن السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة لا همّ لها سوى حماية إسرائيل، وبالأمس تحدّث العرب عن الترسانة النووية الإسرائيلية فجاء الرد الأميركي بقصف مصنع الأدوية السوداني، واليوم يقف العالم مذهولاً أمام الجريمة الصهيونية بحق أسطول الحرية فتسارع أميركا إلى إحتواء الموقف الدولي بفرض عقوبات على إيران وأوضح فضيلته أن لإيران الحق في برنامج نووي لأغراض سلمية وقد أظهرت إيران حسن النوايا عبر الإتفاق الذي عقدته مع تركيا والبرازيل، إلا أن الغطرسة الدولية والتي تتعامى عن الترسانة النووية الإسرائيلية تأبى إلا فرض عقوبات على دولة أبت الاستسلام وصممت على تطوير الذات بالاعتماد على الطاقات المحلية بدل الارتهان الخارجي، وأشاد فضيلته بمواقف تركيا المتتالية وأسف على غياب الدور العربي الفاعل والوازن في هذه المرحلة الدقيقة والتي تتطلب وقفة حازمة وموحدة تجاه الغطرسة الصهيونية التي تزداد تمادياً بالتخاذل العربي.

وأضاف فضيلته: من المؤسف أن حملة الإستنكارات العالمية تتزايد ضد العدو الصهيوني دون أن تستطيع الدول العربية والإسلامية استثمارها ودون أن تتحرك إيجاباً لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فهناك مواقف دولية تنادي بعزل اسرائيل وتحاصرها بالإتهامات العنصرية ولا تجد من يتلقفها ويوظفها كما يجب.

وأكد فضيلته أنه من المعيب أن تكون سقوف المطالب العربية والإسلامية مجرد التهديد بسحب مبادرة السلام والتي هي في حقيقتها مبادرة إستسلام تتضمن سلة من التنازلات المهينة أو التهديد بتجميد علاقة ديبلوماسية أو تجارية فالمفاوضات مع العدو ألحقت الضرر الكبير بالقضية الفلسطينية، وأتاحت للعدو فرصة الإستفادة من الوقت لتهويد ما تبقى من فلسطين وإحكام السيطرة على القدس. لذلك نجد أنه لا بد من إنهاء هذا المسار والتوجه نحو المقاومة الطريق الأمثل لتحرير الأرض والمقدسات.

ولفت فضيلته إلى أن الموقف اللبناني في مجلس الأمن كان مخيّباً للآمال فلبنان الذي عانى من القرارات الأممية الظالمة لا يمكن له أن يقف على الحياد خاصة عندما يتعلق الامر بأميركا وإسرائيل تجاه دولة كإيران وقفت مع لبنان دائماً بكل وضوح وصلابة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)