shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
     في مطلع آب أغسطس من هذا العام حينما حاولت داعش التقرب من حافات كوردستان تداعى كل العالم المتمدن والحر إلى عاصمتها الجميلة

الإثنين, 22-ديسمبر-2014
صنعاء نيوز/كفاح محمود كريم -


في مطلع آب أغسطس من هذا العام حينما حاولت داعش التقرب من حافات كوردستان تداعى كل العالم المتمدن والحر إلى عاصمتها الجميلة اربيل مؤيدا ومساندا بشتى الوسائل، ولعل أجمل ما قيل حينذاك كان توصيف الرئيس الأمريكي اوباما لكوردستان في حديثه لصحيفة النيويورك تايمس في التاسع من آب حيث قال إن كوردستان جزيرة الأخلاق والسلوك الراقي، تعليقا على التسامح والتعايش بين مكوناتها الكوردية والتركمانية والعربية، بمن فيهم المسلمين بمذاهبهم والمسيحيين وانتماءاتهم والايزيديين والمندائيين، ونجاح قيادتها وأحزابها ومؤسساتها في إشاعة التسامح وقبول الآخر، وضبط السلم والأمن الاجتماعيين بما يكفل الحياة الحرة الكريمة للجميع.

من أجل ذلك ولكونه خريج مدرسة البيشمه ركة الأولى منذ أيام الزعيم الكوردي الكبير مصطفى البارزاني ترك رئيس الإقليم مسعود بارزاني مقره الرئاسي والتحق بجبهات القتال والدفاع عن هذه الجزيرة، جزيرة الأخلاق والسلوك الراقي والملاذ الآمن والكريم لكل مكونات كوردستان والعراق، فلم يذكر التاريخ السياسي لزعماء دول الشرق الأوسط العربية والإسلامية، أن قاتل زعمائها في جبهات القتال مع الأعداء هم أو أقربائهم إلا ما ذكرته الأخبار عن شقيق لرئيس مصر في إحدى الحروب مع إسرائيل، واكتفوا جميعهم بزيارات سينمائية أو تلفزيونية لجبهات القتال كما كان يفعل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في حروبه مع إيران وكوردستان والكويت.

إن وجود البارزاني وإخوانه وأولادهم كل حسب موقعه في مقدمة المقاتلين البيشمه ركة في جبهات الحرب ضد الإرهاب، هو الذي دفع معظم دول العالم بالوقوف مع إقليم كوردستان وقواته المسلحة البيشمه ركة التي أصبحت رمزا عالميا في الدفاع ومحاربة الإرهاب، حيث استقبلت كوردستان خلال الأشهر الأخيرة عشرات من كبار مسؤولي دول الاتحاد الأوربي واسيا وأمريكا وخاصة وزراء الخارجية والدفاع، وهي التي أخرجت المانيا من التزاماتها التي وقعتها مع الحلفاء في عام 1945 بعدم التدخل في الصراعات العسكرية، وأقنعتها بضرورة الوقوف إلى جانب البيشمه ركة وشعب كوردستان لأنهما يدافعان عن القيم الخلاقة للإنسانية المتمثلة بالتعايش والتسامح والدفاع عن كل المكونات على حد سواء ضد التوحش والهمجية والعنصرية القومية والدينية، وهي ذات الأسباب التي دفعت الرئيس الفرنسي القدوم إلى اربيل عاصمة كوردستان وإعلانه وقوف فرنسا وأوربا وكل العالم الحر مع شعب وبيشمه ركة كوردستان من اجل الحرية والحضارة والتجربة الراقية.

حقا كان نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن محقا وهو يقول للبارزاني اثر الانتصارات الكبيرة التي حققتها البيشمركة ضد داعش الإرهابية:

" لقد أصبحتم أمل العالم الحر المناهض للإرهاب، ومن أجل ذلك فان العالم المتمدن سيستمر في دعمه الدولي لكوردستان."

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)