shopify site analytics
دورة الاستلام والتسليم بين مدير مؤسسة المياه الخلف والسلف بذمار - قسد تحشد ضد الحكومة السورية - يوسف عتيبة رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية ل صنعاء نيوز: - صور ضباط مصريين في إسرائيل لأول مرة - هل كان هناك اتفاق مسبق؟.. حارس مرمى السنغال يكشف الحقيقة الكاملة - عتراف صريح بارتكاب جريمة حرب في اليمن - شركة النشور للزيوت تؤكد أهمية الزيوت الأصلية خلال مشاركتها الخامسة في معارض صنعاء - هيئة العلوم تدشّن منظومة تدفئة ذكية لمزارع الدواجن والمحميات الزراعية - فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش - سجن الشدادي: شرارة محتملة لمخيم الهول وتهديد العراق القادم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
انضم الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الأحد، مع قادة أكثر من 40 دولة، بينهم زعماء عرب، إلى المسيرة الحاشدة في العاصمة الفرنسية باريس

الإثنين, 12-يناير-2015
صنعاء نيوز -

انضم الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الأحد، مع قادة أكثر من 40 دولة، بينهم زعماء عرب، إلى المسيرة الحاشدة في العاصمة الفرنسية باريس، للتأكيد على نبذ العنف والإرهاب.
وشارك في المظاهرة، التي حشدت نحو مليون شخص، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وقرينته الملكة رانيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة.
كما سار قادة دول أوروبية ووزراء خارجية مصر، والمغرب، والجزائر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي، أحمد داودأوغلو، ورئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
ولبى دعوة الرئيس الفرنسي للمظاهرة، كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي.
وكانت المظاهرة في البداية مخصصة للتضامن مع ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" الذين قتلهم الأخوان سعيد وشريف كواشي، الأربعاء الماضي، وكذلك 5 أشخاص قتلهم أميدي كوليبالي، الجمعة، في متجر لبيع الأكل الخاص باليهود.
إلا أن المظاهرة التي أطلق عليها "مظاهرة الجمهورية"، اكتسبت زخما دوليا بعد أن أبدى قادة ومسؤولون في دول عدة رغبتهم بالمشاركة فيها.
والرئيس هولاند هو الثاني من بين رؤساء فرنسا، الذي يشارك في مظاهرة بالشارع، بعد الرئيس السابق فرنسوا ميتران الذي انضم عام 1990 إلى مظاهرة للتنديد بتدنيس مقبرة يهودية في كاربنتراس، جنوب شرقس البلاد.
وستجري هذه المسيرة بين ساحتي "الجمهورية"، و"الأمة" شرقي باريس، اللتين تفصل بينهما 3 كيلومترات.
ويأتي هذا التجمع الكبير بينما تم وضع الأجهزة الأمنية في أعلى درجة من الإنذار في المنطقة الباريسية. وفي هذا الإطار سيقوم ألفا شرطي و1350 عسكريا آخرين بحماية المواقع الحساسة في العاصمة الفرنسية ومحيطها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)