shopify site analytics
نعزي ألكابتن معاذ الخميسي في وفاة شقيقه الأكبر الأستاذ محمد حمود الخميسي بصنعاء - مناقشة الجهود لتنفيذ مبادرة إعادة تأهيل طريق إب - المجمعة مديرية ريف إب - جامعة إب تمنح الباحثة منال الشجاع درجة الدكتوراه وتدشن اختبارات الفصل الدراسي الاول - هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تسير القافلة الطبية والدوائية الثالثة إلى مستشفى الخوخة - في واقعة غريبة.. استبعاد لاعبة جودو صينية من الألعاب الآسيوية بعد عضّ منافستها اليابا - في واقعة أثارت الجدل.. بلدية برتغالية تُزيل لافتة دعم لـ "كريستيانو رونالدو" - شيمة الرقص يا اتحاد الكرة..! - زلزال كروي.. وفاء التلميذ لأستاذه! مبابي يعلن "الحرب الكروية" على البرتغال ثأراً - انطلاق منافسات كرة القدم في البطولة التنشيطية لكلية الصيدلة بجامعة عدن - رئيس جامعة عدن يهنئ الطالب الفائز والوفد المشارك في مونديال الأمن المالي بروسيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في طفولتي كُنت أكره بشدة الشعر الطويل ، ربما لأني كثيرة العراك مع الصبيان ، كُنت أُفضل ما يمكنني أن أنجو بهِ مما تقع ضحيتهُ الفتيات

الإثنين, 19-يناير-2015
صنعاء نيوز/زينة الغلابي -


في طفولتي كُنت أكره بشدة الشعر الطويل ، ربما لأني كثيرة العراك مع الصبيان ، كُنت أُفضل ما يمكنني أن أنجو بهِ مما تقع ضحيتهُ الفتيات ، فوحدها ظفائر الفتيات نقطة ضعفهن ، وماتوقعهن أرضًا ، كُنت مزاجية أطلب من أمي أن تقص لي شعري ، و أبكي إن عارضت ، وعندما تنفذ لي طلبي أعاود البكاء عندما أجد شعري الطويل متناثر ، لكنها إعتادت أن ترفع معنوياتي بطريقتها الّتي تنجح كلّ مرة ! ،
_ شوفي على حلاوة ، الآن تشابهي فاتن حمامة !! ،
فورًا يتحول هذا البكاء إلى غرور طفولي ، و أبدأ بالحديث للمرآءة ، و أتقمصها ، و أمر على كلّ إخوتي أخبرهم بأني أُشبهها ، يضحكون لكن أمي تُنقذ الموقف بأن تغمز لهم ، حتى لا يُعاد مسلسل الدموع الخاص بيّ ، ذاكرة طفلة في السابعة من عمرها ، لم تكن لتختزن إلا ما يُبهر و يضع بصمتهُ بقوة على المُخيلة ، و القلب ، كانت سيدة الشاشة حُلم بالنسبة إليّ ، ومثال للرقي الّذي ظللت مفتونةً به إلى يومنا هذا ، و لأني إعتدت على خلاف جيلي أن أُشاهد الأفلام القديمة منذ الصغر ، كانت هذهِ الملاك إحدى الأرواح الّتي يمكنني أن أشعر بها بعمق غريب ، رغم أن الرابط بيننا ليس إلا شاشة ! .
من كانوا جزء من طفولتك ، أو مراهقتك ، يضعون تأثيرهم عليك دون شك ، ولا يخف بريقهم داخلك بسهولة ، ولا يرحلون بمجرد الموت ، لأن الموت ذاتهِ من يُخلدهم فينا !
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)