shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سنوات طويلة والصراع بين السلطة والحوثيين على أشده، وخلال ثورة الشعب اليمني على الرئيس السابق كان الحوثيون يعدون العدة للقتال

الخميس, 29-يناير-2015
صنعاء نيوز/حمد السريع -
سنوات طويلة والصراع بين السلطة والحوثيين على أشده، وخلال ثورة الشعب اليمني على الرئيس السابق كان الحوثيون يعدون العدة للقتال حتى انسحب علي عبدالله صالح من السلطة وتسلم مقاليد الحكم هادي منصور.

الرئيس الجديد رأى نفسه في مأزق، فالجيش منقسم على نفسه والرئيس السابق علي عبدالله يحاول بشتى الطرق نشر الفوضى في اليمن، أما القاعدة فقد ازداد نفوذها وتوسع نشاطها.

الحوثيون تيقنوا بأن الوقت بات مناسبا لهم فتحركت شراذمهم وبدأت المناطق تتساقط أمامهم، ورغم مناشدات الكثير من القوى السياسية للرئيس هادي بالتصدي لهم، ولكنه رفض باعتبار انه رجل دولة ولا يرغب في الدخول في صراع مع فئة من شعبه.

وبين ليلة وضحاها سقطت العاصمة صنعاء وانتشرت العصابات الإرهابية في كل الأنحاء وبدأت في فرض شروطها على القيادة السياسية، وكانت كلما قدمت مطلبا رضخ الرئيس هادي لمطالبهم.

الحوثيون لا يريدون الظهور في الواجهة، بل البقاء في الصف الثاني وفرض أجندتهم السياسية على الرئاسة التي رضخت لكل مطالبهم حتى تم خطف مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك وهنا بدأت مراحل الخطورة التي استشعر بها الرئيس، ففي بادئ الأمر حاول التفاوض مع الحوثيين على إطلاق سراح المخطوف، وعندما رفضوا دخل معهم في مواجهة عسكرية خاسرة.

الحوثيون اقتحموا قصر الرئاسة ومجلس الوزراء والحرس الجمهوري، ورغم انهم لم يتمكنوا من القبض على الرئيس، إلا أن الرئيس هادي أعلن استقالته من منصبه، وهذا ما وضع الحوثيين في ورطة لأن الاستقالة تعني وجودهم بالصف الأول ومواجهتهم لبقية الشعب اليمني قاطبة.

الحوثيون يتمنون عدول الرئيس عن الاستقالة مع خضوعه لمطالبهم المستمرة، وهذا أفضل من مواجهة الشعب اليمني والعالم العربي والمجتمع الدولي.

البعض يقول إن استقالة الرئيس تعني الفوضى، وهل هناك فوضى أكثر مما يحدث الآن في اليمن السعيد.

ورطة الحوثيين انهم اقتنعوا بأوامر إيران التي لا تريد الخير لهم أو للشعب اليمني أو الشعوب العربية قاطبة، والآن عليهم تحمل تبعات ما قاموا به من حماقات.

*نقلاً عن صحيفة "الأنباء"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)