shopify site analytics
ديناميكيات التصعيد في مضيق هرمز.. مقاربة دولية جديدة لإدارة الصراع - صحفي إسرائيلي يتجول في قلب مدينة الصدر ببغداد: "النفوذ الإيراني حاضر - محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية - *جامعة إب تدشن المؤتمر العلمي الأول للبحوث والابتكار في الحوسبة والعلوم التطبيقية* - مجلس الاختصاصات الطبية بالحديدة ينظم يوماً علمياً حول بروتوكول دعم الحياة - ذمار.. الواحدي يتفقد محطات تعبئة الغاز ويطلع على الوضع التمويني والتحقق من توفير وسائ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 14  مايو 2026  - جفاف نهر الفرات: الأقمار الصناعية توثق انحساراً تاريخياً يحيي مخاوف "نبوءات نهاية الع - خيبة يمنية في آسيا.. باريس يواصل السيطرة.. وبرشلونة يسقط بعد التتويج - من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان:
ما يزال أكثر من مليونو400 الف طفل خارج نطاق التعليم،و34 % من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر

الأحد, 08-مارس-2015
صنعاء نيوز/صنعاء/يحيى البعيثي -
المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان:
ما يزال أكثر من مليونو400 الف طفل خارج نطاق التعليم،و34 % من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر


قال الدكتور / عادل صلاح المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان بأن أكثر من 34.4 % من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر وبأن اليمن في مؤشرات التنمية تعتبر من أسوأ الدول إضافة الى الصومال و أفغانستان مبيناً أهداف التنمية للألفية الثالثة ومدى قدرة اليمن على تحقيقها خصوصاً بأن اليمن في عام 2009 أعلنت عدم قدرتها على تحقيق الأهداف.

وأوضح في الندوة التي نظمتها المؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع الشركة اليمنية لصناعة وتجارة الأدوية ( يدكو ) يوم أمس الأول بعنوان :( أهمية العمل المجتمعي في دعم التنمية ) أن هدف التنمية هو تحقيق الاحتياج كحق من حقوق الإنسان ، والتأكد من أن المشاريع التنموية التي تقدم لابد أن تكون منقذة للحياة وتفيد الناس الأكثر تضرراً وأنها بالفعل ستغير حياتنا للأفضل.

وأضاف الدكتور صلاح: بان الأمثلة التي تدل على عدم قدرة اليمن على الالتزام بتطبيق أهداف الألفية هو التعليم الأساسي للجميع حيث ما يزال أكثر من مليون وأربعمائة طفل خارج نطاق التعليم ، وأنه لابد من توافر الجهود لإلحاقهم بالتعليم على أعتبار انه بعد مرور عشر سنوات سنجد أكثر من مليون وأربعمائة شخص أمي ، وهذه كارثة في زمن لا يتحدث فيه العالم عن أمية القراءة و الكتابة.

وفي ختام محاضرته كشف إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به المنظمات والشركات والقطاع الخاص في تنمية اليمن كون تنمية اليمن والنهوض بها تقع مسئوليتها على جميع أفراد المجتمع اليمني ولا تكفي جهود الحكومة والمنظمات لأن الاحتياج كبير جداً و لابد من تكاتف جهود الجميع لبناء اليمن .

حضر فعاليات الندوة عدد كبير من المهتمين وموظفي وموظفات الشركة اليمنية لصناعة وتجارة الأدوية ( يدكو ) .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)