shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يبدو ان الواقع السياسي الدي تعيشه اليمن تحت قهر الظروف الراهنه . والتطورات التي يشهدها الوضع الحالي شديد التعقيد

الثلاثاء, 17-مارس-2015
صنعاء نيوز/بقلم / احمد هادي العولقي . -
يبدو ان الواقع السياسي الدي تعيشه اليمن تحت قهر الظروف الراهنه . والتطورات التي يشهدها الوضع الحالي شديد التعقيد يحتاج من القوى السياسية والحزبية اللجوء الى العديد من المقاربات التي تحتاجها الحلول ذات الفاعلية والاثر الكبير للخروج من هذه الازمة الطاحنة والمركبة . فقد تناسى الرئيس المستقيل / عبدربه منصور هادي انه انتخب في البداية كرئيس توافقي في 21/فبراير /2012 م . ولفتره محدده لفترة عامين . لكنه عمد بقصد اللعب على الخصومات القائمة بين الفرقاء . وكانت البدايه غير موفقة فبعد خروج الرئيس / علي عبدالله صالح من معادلة السلطة عمل عبدربه على اشراك علي محسن حزب الاصلاح وحميد الاحمر الذين جاءوا بباسندوه رئيسا لما اطلق عليها ( حكومة الوفاق ) والجميع يعرف جيدا بما تميزت به تلك الحكومة من سلبيات وفساد وعجز عن الادارة وتردي الاوضاع الاقتصادية . وتمكين من دفعوا به من مناصب الدولة العليا على الاصعدة المدنية والامنية والعسكرية . وفي ضل هده الاوضاع المتردية اراد هادي ان يسجل له من المواقف التاريخية ما يذكر به من خلال وضع بصمات على الاوضاع بمجملها من خلال مشروع الدولة الاتحادية ذات الاقاليم . لكن ذلك كان دون دراسة ولم يأخذ بعين الاعتبار المعطيات السكانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجغرافية التي يجب ان يستند عليها مثل هذا التقسيم . ونتيجة لهذا الطموح الغير الموضوعي عمد الى الخروج عن متطلبات التوافق الوطني التي افرزها مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمتمثلة بمخرجاته والتي اجمع عليها المشاركون في المؤتمر بتلاعبه واختراقه لمقررات مؤتمر الحوار وضماناته ..
وفي ضل الاوضاع والمتغيرات التي شهدتها اليمن ما بعد 21/سبتمبر 2014 . اصبح عبدربه منصور هادي مجرد لاعب ضمن لاعبين كثر , ولن يعود رئيسا لكل اليمن . وانه ليس الا اداه في مشروع يتبلور حاليا ضمن الصراع الاقليمي الذي تشهده المنطقة , وان دورة هذا سوف يستمر الى حين ومن ثم سوف تطوى صفحته الى الابد ..
ولو تساءلنا ببراءة من يدير الصراع في الساحة اليمنية شمالا وجنوبا في الوقت الراهن ؟ ويمتلك اغلب الاوراق ويوزع الادوار ؟ .. فبقرائه معمقة للأحداث والمعطيات المترشحة عنها نجد ان المملكه العربية السعودية هي من تمتلك تلك الاوراق . وتعمل وفق استراتيجية ذات سيناريوهات متعددة الاهداف . ونورد اثنين منها :
1 ــ العمل على جر اطراف الصراع اليمني من كل الفئات والانتماءات والمحسوبين عليها . والباحثين عن الثراء السريع . ومن يريد ان يتصدر المشهد ويعبئ جيوبه و ... و ... والمترديه والنطيحه وما اكل السبع الى مؤتمر الحوار المزمع اقاماته في الرياض . على غرار مؤتمر ( الطائف ) الخاص بلبنان في 30/ سبتمبر 1989 .. وشارك فيه ( 73 شخصا ) من القيادات السياسية والطائفية . وكانت من نتائجه الاولى اغتيال الرئيس / رينيه معوض – اول رئيس بعد اتفاق الطائف .. وبالتالي تتمكن السعودية من تمرير صيغة جاهرة للحلول في اليمن يقبل بها جميع من حضروا . وتكون بذلك قد اضعفت القوى الممتنعه عن المشاركة في مؤتمر الرياض ( حسب الاعتقاد ) .
2 ــ السيناريو الثاني من الاستراتيجية سوف يتم الانتقال اليه مباشرة في حال عدم نجاح مؤتمر الرياض . ويقوم على اساس : اغلاق الشمال على ذاته . وادخاله في حاله من الحروب المتنقلة بين مناطقه المختلفة ..
اما فيما يتعلق في الجنوب فسيتم اعلان انفصاله بوجود عبدربه كرئيس للدولة المنفصله , ولكي لا نقول ( محلل ) حتى يعود الجنوب لما كان عليه قبل ثورة 14 / اكتوبر 1963 الخالدة بكل ادوات وهياكل السلطة القديمة مع فارق بالتحديث والوجوه . ولكن بوصاية سعودية بدلا عن الوصايه البريطانية ان داك .. ولنا في ذلك العديد من الدلائل منها :
أ ــ نشرت صحيفة ( عكاظ ) السعودية مؤخرا ان ترتيبات خليجية وعربية ودولية لإلغاء الوحدة اليمنية واعادة دولة اليمن الجنوبي الى الوجود . مع استحالة بناء دولة مدنية في الشمال . افضل من ضياع اليمن بأكمله في مستنقع الفوضى ..
ب ــ التجنيد القائم حاليا على اساس الهوية الجنوبية لبناء جيش جنوبي .
ج ــ اللقاء الثاني لعبدربه منصور هادي بالسفير الصيني ( تيان تشي ) في عدن خلال ايام قليلة . وطلب الدعم العسكري الصيني .
وحتى لا ننسى – وفي نفس الصياغ – ان ليس كل دول الخليج تتفق مع الاستراتيجية السعودية لان دول الخليج لها استراتيجية اخرى , وهي تريد ان تكون حاضرة ومساهمة لأهداف استراتيجية واقتصادية فيما يتعلق بانفصال الجنوب . وهذا ما نشهد بوادره في تبني دولة الامارات العربية المتحدة اجتماع لقيادات الحراك الجنوبي في الداخل والخارج والمزمع عقده بدولة الامارات .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)