shopify site analytics
الرويشان وشيبان وبادر يزورون جـرحى القــوات المسلــحة في هيئة مستشفى ذمار العام - السعودية والإمارات.. تنسيق متصاعد وغموض إماراتي بشأن العودة إلى الحرب في اليمن - تحالف جديد بين مصراتة والزاوية: "ملتقى أبناء الوطن" يجدد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية - جريمة مروعة تهز الجالية العربية في شيكاغو: مقتل المغترب الأردني الأمريكي محمد الحشايش - عصابات المستعمرين واستهداف القرى الفلسطينية - من قتل عقول العراق؟ بعد 23 عاماً على الغزو.. من يقف وراء موجة اغتيال الأكاديميين والع - بعض قصائد الزوامل في عتمه في التفاخر با الأصل والنسب والتاريخ - شباب رخمة يعبر البرج بثلاثية بيضاء في افتتاح تصفيات طائرة ذمار - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً نوعياً في تحليل البيانات Power BI - نعزي ألكابتن معاذ الخميسي في وفاة شقيقه الأكبر الأستاذ محمد حمود الخميسي بصنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
قال الأخ/ عبده الجندي عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام إن بعض المدن اليمنية تشهد مع تفاقم أزمة الصراع على السلطة حركة إرهاب نشطة،

الإثنين, 23-مارس-2015
صنعاء نيوز -

قال الأخ/عبده الجندي عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام إن بعض المدن اليمنية تشهد مع تفاقم أزمة الصراع على السلطة حركة إرهاب نشطة، تمارس القتل لمجرّد القتل لتحقيق ما لدى القتلة من الأجندة لخدمة الدول الخارجية التي تصفّي حساباتها وثاراتها بدماء يمنية يستفيد منها البعض على حساب الكل بما يقدّمونه من أرواح يزهقها العنف ودماء عزيزة يسفكها الإرهاب الأعمى.
وأشار الجندي في مقاله الأسبوعي في "الميثاق" إلى أن العنف الذي ضرب بالأمس العاصمة الاقتصادية عدن الحبيبة يضرب اليوم العاصمة السياسية والتاريخية للدولة في سلسلة من العمليات الارهابية التي استهدفت بعض المساجد مؤذنة ببداية حرب طائفية ومذهبية مستوردة من الخارج ومفروضة على الداخل، في ظل استهداف وتغييب متعمد لأجهزة الدولة العسكرية والأمنية وبشكل متزامن مع ما يحدث في الساحة الوطنية من إقلاق للأمن واشاعة للفوضى وتدمير للمؤسسات الدستورية وعرقلة متعمدة للحوارات السياسية لا يمكن الفصل بينها وبين تلك العمليات العسكرية والإرهابية الغادرة والجبانة وما يرافقها من تغطية إعلامية وسياسية داخلية وخارجية لا تتسم بالحرص على الدماء اليمنية الزكية والطاهرة.
وشدّد الجندي على أنه آن الأوان للمتحاورين في "موفنبيك" برعاية دولية أن ينتقلوا من الحوار بلغة تظهر غير ما تبطن، إلى الحوار بالكلمة الصادقة ذات الظاهر المتطابق مع الباطن، والتحوّل من اللغة الكيدية إلى اللغة الصادقة التي تنتقل من غير المباشر إلى المباشر، ومن الأساليب التكتيكية التي لا ينجم عنها سوى الخداع والمناورة إلى الشفافية المحققة للوضوح والمكاشفة والصراحة بعيداً عن التمترس خلف شرعيات وهمية لا يستفيد منها سوى أعداء الوحدة اليمنية وأعداء الحياة والحرية والأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية المحققة للرخاء والسعادة.
وأوضح "لقد آن الأوان للمتحاورين في (موفنبيك) أن يضعوا النقاط فوق الحروف ويتقدموا خطوات إلى الأمام نحو الحلول السياسية الكفيلة بإخراج اليمن من دوامة الإرهاب، حتى لا يجدوا أنفسهم أمام تحديات جماهيرية غاضبة تسقطهم من كل الحسابات المستقبلية".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)