shopify site analytics
فندق امريكي خمس نجوم في الحسكة للدواعش - سجن الشدادي: شرارة محتملة لمخيم الهول وتهديد العراق القادم - فلسطين وتحديات الاحتلال والسياسات الأمريكية - سجن الشدادي: شرارة محتملة لمخيم الهول وتهديد العراق القادم. - رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  19 يناير 2026       - عد أربعين عاما يخرج المارد من قمقم الذاكرة.. - ندوة فكرية في جامعة البيضاء حول "طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي" - الدكتور الروحاني يكتب: الرئيس الذي ظل واقفا..!! - محكمة الاستئناف بالبيضاء وهيئة الأراضي تناقشان إمكانيات تخصص مواقع لإنشاء مجمعات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - القيود على واردات الأغذية والوقود في اليمن يمكن أن تقتل الأطفال أكثر من القنابل والرصاصات

الجمعة, 08-مايو-2015
صنعاء نيوز -



ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن استمرار القيود على الواردات التجارية من الغذاء والوقود إلى اليمن يمكن أن يؤدي إلى مقتل عدد من الأطفال يفوق ضحايا الرصاص والقنابل خلال الأشهر المقبلة.

كريستوف بوليارك المتحدث باسم اليونيسيف شرح ذلك التأثير في مؤتمر صحفي في جنيف "مائة وعشرون ألف طفل معرضون لخطر الإصابة الوشيكة بسوء التغذية المزمن في اليمن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، إذا لم تعمل خدمات الصحة والنظافة بالشكل المعتاد، ولو لم يتلق الأطفال التحصينات ضد الأمراض مثل الإسهال والالتهاب الرئوي والحصبة."

وأضاف بوليارك أن مليونين وخمسمائة ألف طفل في اليمن معرضون لخطر الإصابة بأمراض الإسهال في ظل انهيار نظم الصرف الصحي، وعدم قدرة البلديات على ضخ المياه إلى المنازل لأكثر من ساعة يوميا.
وأشار إلى أن أمراض الإسهال يمكن أن تؤدي إلى سوء التغذية، وقد تفضي إلى الوفاة.

ومع توقف حملات التطعيم في الكثير من المراكز الصحية بأنحاء اليمن، تزيد احتمالات إصابة مليون ومائتي ألف طفل بأمراض يمكن الوقاية منها مثل الالتهاب الرئوي والحصبة.

وقال بوليارك "تحدثنا معكم من قبل عن فرق العيادات المتنقلة التي توفر الخدمات الصحية والتغذوية للمجتمعات، لن تستطيع تلك الفرق العمل بسبب عدم توفر الوقود أو صعوبة الوصول. هناك تقديرات مثيرة للقلق البالغ بأن الوقود سينفد تماما من اليمن خلال أقل من أسبوع."

وفي هذا الوضع الصعب تقوم اليونيسيف بتقديم الخدمات الصحية والتغذوية والمتعلقة بالمياه والصرف الصحي في أنحاء اليمن، إلا أن الوصول الإنساني إلى الكثير من المناطق صعب للغاية فيما تقوم أطراف الصراع بمنع اليونيسيف من دخول بعض المناطق التي تشتد حاجة السكان فيها للمساعدة.

وجددت اليونيسيف دعوة جميع أطراف الصراع للسماح بالوصول الإنساني لوكالات الإغاثة لتوصيل الإمدادات الحيوية لأكثر المناطق تضررا بشكل عاجل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)