shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - حين صار الإعلام العربي "صهيونياً" أكثر من هرتزل! - اهتمام خليجي بشراء كامل أجهزة TAG-EDU… من أبوغزاله للتقنية - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 4 من 5 - الحرب الإقليمية تشتعل وسط غارات عنيفة - فريق "الاتصالات" يتوَّج بطلًا لكأس الشهيد الصمَّاد الثانية للوزارات والمؤسسات - الباحث عبدالفتاح الهويدي نال درجة الماجستير بتقدير ممتاز - ايران تعلن رسمياً الانسحاب من كأس العالم - الحرس الثوري الإيراني يرفع وتيرة التصعيد: صواريخ "خرمشهر" برؤوس تزن طنين - أبناء الحمدي يعزون بوفاة المتوكل.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أحزنتني صور الدمار في صعدة وأبكت روحي تماما مثلما أحزنتني صور الدمار في عدن وأبكت روح كل يمني
لكنّ الفارق أنه لا بواكي لصعدة!

السبت, 09-مايو-2015
صنعاء نيوز/خالد الرويشان -

أحزنتني صور الدمار في صعدة وأبكت روحي تماما مثلما أحزنتني صور الدمار في عدن وأبكت روح كل يمني
لكنّ الفارق أنه لا بواكي لصعدة!

ولأنه لا أحد يسمع أنينها ..إذا كان بقي فيها عِرقُ لأنين في الجسد المنهك والمثخن بالجراح!
ربما لا نسمع أنينها لأن أصوات الأنين في اليمن كله تبلغ عنان السماء..وسط ظلامٍ دامس لا أحد يرى فيها أحداً..!

وربما أننا لا نسمع لأن صعدة
تهمة بأنها وراء كل هذا الدمار وخلف كل هذا الجنون!
وهذا فيه ظلمُ كبير لصعدة.. فضلاً عن أنه غير صحيح تماما
الحوثيون في صعدة لا يشكلون سوى جزءٍ من كل، وغيضٍ من فيض!
قد تداعى حوثيون كثر من معظم مناطق اليمن ومن خارج صعدة..أقول ذلك حتى لا نظلم صعدة فنحسب كل الحوثيين من صعدة!

قد كانت صعدة دَوماً أولى ضحايا الحوثيين
طوال سنوات وسنوات
وللأسف فإن كثيراً من اليمنيين لا يعرفون شيئا عن قبائل صعدة وكرم أهلها
ولا يعرفون مدينة صعدة القديمة مدنية ناسها..صعدة المدينة الأقدم منذ أربعة آلاف سنة ..النقوش تقول ذلك،والتاريخ، حتى الشعر الجاهلي..
لا يعرف كثير من اليمنيين شيئا عن صعدة إلاّ الحوثي والرّمان!..وشتّان بينهما!
شتّان بين رمّان صعدة وهو أحلى رمّانٍ في العالم..والعلقم المر!
صعدة رمّانة اليمن..تسيل الآن دماً
تجترّ أحزانها بصمتٍ معجز وجَلَدٍ مذهل!
تتلقى الضربات بلا ذنب سوى وجود مقاتلي الحوثيين وجنونهم وعنادهم
الإنسان البسيط في صعدة هو نفس الإنسان البسيط في اليمن كله
والفارق أن هذا بيته من طين والآخر من حجر أو إسمنت!
الآن..من يشعر بأحزان صعدة الثكلى..لا أحد!
وكي تصعد إلى أحزان صعدة وتستشعر جراحها تحتاج إلى معجزة
مَن يقدر على الصعود .. والفهم!
مَن يحاول!
مَن يسأل....من يحس!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)