shopify site analytics
*عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة - بإدراج فني السيراميك والزخرفة إلى حقوله الإبداعية - ثقافة الاتكالية على الدولة في العراق: من التعليم إلى البطالة.. دائرة مغلقة - البطالة الوجه الخفي للأزمة الاقتصادية - ذمار: تتواصل حملة لإزالة الازدحام المروري ورفع البسطات والباعة المتجولين من شوارع مدي - احتفال بتخرج 209 طالبًا من المعهد التقني الصناعي بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 6  مايو 2026  - سياسة" الصدمة والرعب" تأثيرها ..ونتائجها في الحروب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
 
قال الدكتور عبد الله الحامدي نائب وزير التربية والتعليم إن 66 مدرسة في بعض المحافظات والمديريات تعرضت للقصف الكلي أو الجزئي.

الإثنين, 11-مايو-2015
صنعاء نيوز -


قال الدكتور عبد الله الحامدي نائب وزير التربية والتعليم إن 66 مدرسة في بعض المحافظات والمديريات تعرضت للقصف الكلي أو الجزئي.
وأوضح الحامدي في حديث مع "الميثاق" إن المدارس المتضرّرة موجودة في أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وعمران وحجة، وأن 66 مدرسة تعرّضت للقصف الكلي والجزئي، وأن هذا العدد هو الذي تم تسجيله بسبب انقطاع الكهرباء والاتصالات وإيقاف العملية التعليمية.
وتوقّع الحامدي أن يرتفع العدد بشكل كارثي. وأوضح: "العدوان يقصف ويدمّر ويقول إن الحوثيين دمّروا المدارس وهذا كلام غير صحيح، نحن وجّهنا مكاتب التربية أن يقوموا بحصر كافة المنشآت التي تأثّرت أو استهدفت أو دمّرت من هذا العدوان ونحن على ثقة بأن المعتدي سيدفع تعويض ما دمّره أضعافاً".
وفي معرض ردّه على سؤال حول موعد امتحانات الثانوية العامة، أجاب الحامدي: "لا قرار حتى الآن.. اليوم نحن نعيش تحت عدوان.. وأي قرار يتّخذ سيكون قراراً مرتجلاً.. لدينا سيناريوهات كثيرة إذا ما توقّف العدوان قريباً أو بعد شهر أو حتى إذا ما استمر فلدينا خيارات عدة ندرسها ومنها فكرة التعليم في الطوارئ".
ودان الحامدي بشدة استهداف منزل الزعيم علي عبد الله صالح لأنها سابقة خطيرة في الحروب. وقال: "باعتقادي أن العدوان لا يريد الحوار ولا يريد بناء اليمن، واليوم حينما يستهدف هذا الرجل الوسطي ورمز اليمن وباني نهضته الحديثة الرجل الذي قدم العديد من المبادرات لحقن الدم اليمني".
وكشف الحامدي أن هناك مليوني طالب في سن الدراسة خارج المدرسة، وأن هذا الرقم ربما يتضاعف ما يشكّل خطراً كبيراً، سيدفع ثمنه ليس اليمن فقط بل المنطقة وربما العالم.
وأكد أن الاعتداء على حق الطفل سواء أكان بالتجنيد أم العمل أم الزواج المبكّر هي جميعها مخالفة لحقوق الطفل ويجب تصحيح هذا الوضع، معرباً عن أمله أن تكون هناك أرقام حقيقية وواضحة حتى تستطيع الوزارة أن تتّخذ على ضوئها قرارات.
ودعا الحامدي قادة الأحزاب السياسية إلى أن "يراجعوا برامجهم السياسية، وعليهم أن يعرفوا أن التاريخ لن يرحمهم، وأشرف لهم أن لا يعودوا إلى هذه الأرض".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)