shopify site analytics
: قلق إسرائيلي من "ثغرة الصواريخ" في المفاوضات الأمريكية الإيرانية - السعودية تبدأ توطين مهن التسويق والمبيعات بنسبة 60%.. إليك التفاصيل - المتحدث الرسمي باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: - تشييع جثمان فقيد الوطن الشيخ محمد حسين المسعودي في قيفة بمديرية القريشية في البيضاء - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد مشروع إنشاء قاعتي المحكمة الجزائية وملحقاتهما - مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة ووكيل محافظة ذمار يتفقدان مشاريع إنمائية وزراعية - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد قاعاتي المحكمة الجزائية مع الملحقات - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية في مركز عاصمة الم - تنفيذ حملة إزالة مخالفات البناء العشوائي بمدينة البيضاء  - مناقشة احتياج مناطق ذي ناعم والريف والصومعة لتشغيل التيار الكهربائي في البيضاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أخرى، بل قل هي المرة الثانية، بل هي المرة العاشرة، ويبدو أننا سنصل إلى الألف مرة، ولن نجد إلا اليباب..

الأحد, 18-يوليو-2010
صنعاء نيوز -






عبد الرحمن بجاش
[email protected]
مرة أخرى، بل قل هي المرة الثانية، بل هي المرة العاشرة، ويبدو أننا سنصل إلى الألف مرة، ولن نجد إلا اليباب..
لا أشير هنا أو أمهد لموضوع شخصي، أو لأمر يخص صديقاً أو عزيزاً، بل لأمر يهم الوطن اليمني كله، أو يهم تراثه الاجتماعي بالدرجة الأولى.. فأخشى القول أنه بعد أن اضطرت الزميلة الأستاذة أروى عبده عثمان لإغلاق بيت الموروث الشعبي أن نجد أنفسنا فجأة بلا ذاكرة شعبية، أو قل أن التاريخ الشفوي سيظل شفوياً وأغلب الظن أنه سيموت مع من ذهبوا، أو هو على وشك أن يرحل، لنجد أنفسنا مكشوفين، فإذا سألتني عن ما هو الألم الذي يعتصرك حين تتذكر أمراً لم تنجزه أو أنه مر من جانبك مرور الكرام ولم تنتبه له، أو أنه ذهب هكذا، لقلت بدون تردد أولئك الرجال والنساء الذين ذهبوا وفي رؤوسهم ألف ألف حكاية، ومخزون من سير ذاتية وعامة أندم بل أدمع حين أتذكر أنني كنت أسمعها ولا أنتبه للأمر.
لقد ذهب أحدهم وكان "يُذَرْذِرْ" سيرته التي هي عبارة عن مخزون من ذاكرة جمعية لم يتنبه أحد ويسجلها منه، رحم الله عبدالله عبدان شيخ مشائخ الجنس الأسود في الحجرية، لقد ذهب وفي رأسه مخزون لم ينضب إلا حين مات.
الآن أنا أتندم بدون فائدة.. بالمقابل ما جمعته أروى وما حواه بيت الموروث عبارة عن خلاصة ذاكرة جمعية للناس في طول البلاد وعرضها، الآن في المخزن، وسيتعرض للضياع، والجميع يتفرجون، خاصة هؤلاء الذين يلتهون وراء تمويل أي منظمة سياسية لا تسمن ولا تغني من جوع، فقط تغني البعض، وحين تعلق الأمر ببيت الموروث صمتوا حتى كدت لا تفرق بينهم وبين القبور!!!
وبالرغم من أن أروى نادت وهمست وصرخت وترجت، إلا أن لا أحد استجاب لتوفير مبنى، مجرد مبنى.. والمفترض كان أن يكون للبيت مبنى في عاصمة كل محافظة.. وكم أشعر بالغصة وأروى قد وجهت الشكر ذات صباح لمن قالوا أنهم وفروا المبنى، وتبين أن الكلام مجرد سراب.. وها هو سراب الوهم.
يستبد بي الحنق فلا أعود أدري ماذا أقول أمام هذا التجاهل بينما تليفون –حسب العادة- من هنا أو هناك وتحل المشكلة!! لكنها الحسابات الشخصية، من معي ومن ليس معي؟ من ضمن الشلة؟ ومن هو خارجها؟
دعونا هكذا نكون مباشرين وصادقين ونقول سبب عدم الاستجابة لمجرد توفير مقر لبيت الموروث.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)