shopify site analytics
بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ - عشاق من خلف الشاشات - برقبة عزاء ومواساه بوفاة ولدت الشيخ عبدالله علي الطاهري وكيل محافظة صنعاء مدير عام -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عدن التي كانت تحتضن الدولة المدنية وكانت رمزا للتعايش والسلام بعد تحررها من الاستعمار البريطاني أريد لها أن تكون مستنقع للصراع بسبب موقعها الاستراتيجي ذو الأهمية لاقتصادية الذي جعل أنظار

الأحد, 26-يوليو-2015
صنعاء نيوزصادق الشرفي -




سقوط الشرعية (2)

عدن التي كانت تحتضن الدولة المدنية وكانت رمزا للتعايش والسلام بعد تحررها من الاستعمار البريطاني أريد لها أن تكون مستنقع للصراع بسبب موقعها الاستراتيجي ذو الأهمية لاقتصادية الذي جعل أنظار المستعمرين الطامعين في ثروات الشعوب تلتفت إليه وبتواطؤ وتأمر من نظام الحكم الذي انقلب على اتفاقية الوحدة وارتمى في أحضان الخليج سلم ميناء عدن الذي يحتل المرتبة الثانية بين الموانئ العالمية الأهم اقتصاديا إلى الإمارات التي أرادت أن تحول دون إنشاء منطقة حرة فيه باتفاقية جائرة حرمت اليمنيين وبالخصوص أهالي عدن على مدى عقود من استثمار هذا الميناء الذي لو أقيمت فيه منطقة تجارية حرة لكان أهالي عدن يعيشون رفاهية تساوي الرفاهية التي يعيشها أمراء الإمارات وكبار تجارها بفضل المنطقة الحرة في دبي بعد أن أصبحت من أهم المناطق التجارية في العالم ولا شك في أن السبب الأساسي في الدور الإماراتي اليوم في قيادة العدوان على عدن ودعم وتسليح المليشيات التكفيرية إنما هو خوفا من سقوط عدن في يد القوى الوطنية التي لن تسمح أبدا بنهب ثروات اليمن واستعماره فهل يفهم المغرر بهم من أبناء عدن حجم الأطماع التي تقف وراء تدمير عدن واليمن بأكمله هذه هي الشرعية الخفية التي يستند إليها العدوان

صادق الشرفي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)